ورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي
التصنيفات
ورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي
1. الخلفية الوبائية
2. التعريف والفيزيولوجيا المرضية
3. العرض السريري
4. التشخيص والتفريق التشخيصي
5. العلاج والتوجيهات الإكلينيكية
6. الدراسات الحديثة والتطورات العلاجية
7. المناقشة (Discussion)
8. الخاتمة (Conclusion)
9. أسئلة تقييمية (Assessment Questions - MCQs)
10. حالات سريرية (Clinical Cases)
11. التوصيات (Recommendations)
12. المراجع (References)
ورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي
1. الخلفية الوبائية (Epidemiological Background)
يُعد ورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي (Primary Malignant Pericardial Mesothelioma - PMPM) من الأورام الأولية النادرة والعدوانية التي تنشأ من الخلايا الظهارية المتوسطة المبطنة للتامور. على الرغم من ندرته، يكتسب هذا الورم أهمية سريرية بالغة نظرًا لصعوبة تشخيصه المبكر، وسرعة تقدمه، وسوء مآله بشكل عام. تمثل هذه الدراسة مراجعة شاملة ومنهجية لهذا المرض، بهدف تزويد الأطباء المتخصصين بفهم عميق لأحدث المعطيات حوله.
1.1. معدلات الانتشار والحدوث (Prevalence and Incidence Rates) يُصنف PMPM ضمن الأورام شديدة الندرة. تشير دراسات تشريح الجثث الكبرى إلى أن معدل انتشاره يقل عن 0.0022% [[4]]. ومع ذلك، في بعض السلاسل السريرية المتخصصة بأورام القلب، قد يمثل نسبة أعلى ضمن الأورام التامورية الأولية [[5]]. نظرًا لندرته، فإن البيانات الوبائية الدقيقة محدودة وتعتمد بشكل كبير على تقارير الحالات والسلاسل الصغيرة.
1.2. الفروقات الجغرافية والديموغرافية (Geographical and Demographic Variations) لم تظهر الدراسات المتاحة ارتباطًا جغرافيًا واضحًا أو تفضيلاً عرقيًا محددًا. يصيب الورم الذكور والإناث، مع ميل طفيف لإصابة الذكور في منتصف العمر. ومع ذلك، تم الإبلاغ عن حالات في مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والمراهقون [6]، [8]، [17]، مما يشير إلى أن العمر ليس عاملًا حصريًا. على عكس ورم الظهارة المتوسطة الجنبي (Pleural Mesothelioma)، فإن الارتباط بالتعرض المهني للأسبستوس (Asbestos) في حالات PMPM لا يزال غير واضح ومثير للجدل [[1], [7]].
1.3. التحديات والاتجاهات البحثية في الوبائيات يكمن التحدي الأكبر في ندرة المرض، مما يعيق إجراء دراسات وبائية واسعة النطاق. تعتمد معظم البيانات على دراسات بأثر رجعي وتقارير حالات. تتجه الأبحاث المستقبلية نحو إنشاء سجلات وطنية ودولية لجمع بيانات الحالات، مما يسمح بتحليل أكثر قوة للخصائص الوبائية وعوامل الخطر المحتملة.
2. التعريف والفيزيولوجيا المرضية (Definition and Pathophysiology)
ورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي هو ورم ينشأ مباشرة من الطبقة المتوسطة للتامور. يتميز بنموه السريع وقدرته على إحاطة القلب والأوعية الدموية الكبرى، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
2.1. الآليات الخلوية والتغيرات النسيجية (Cellular and Histopathological Changes) وفقًا لتصنيف منظمة الصحة العالمية (WHO)، يُقسم ورم الظهارة المتوسطة إلى ثلاثة أنواع نسيجية رئيسية [15]:
- النوع الظهاري (Epithelioid Type): هو الأكثر شيوعًا، ويتميز بخلايا تشبه الخلايا الظهارية.
- النوع الساركومي (Sarcomatoid Type): هو الأقل شيوعًا والأكثر عدوانية، ويتكون من خلايا مغزلية (Spindle Cells) [[7], [10]]. كانت هذه هي الحالة الموصوفة في التقرير المرفق [[7]].
- النوع ثنائي الطور (Biphasic Type): يحتوي على مكونات من كلا النوعين الظهاري والساركومي.
عيانيًا (Macroscopically)، يظهر الورم عادةً على شكل سماكة منتشرة في التامور أو كتل ورمية متعددة، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بانصباب تاموري دموي غزير (Hemorrhagic Pericardial Effusion) [[1], [4]]. مجهريًا (Microscopically)، يُظهر الفحص النسيجي تكاثرًا كثيفًا للخلايا الخبيثة مع وجود نزف وتنخر [[11]]، بالإضافة إلى غزو محلي للأنسجة المجاورة.
2.2. العوامل المسببة (Etiological Factors) العامل المسبب الرئيسي غير معروف في معظم الحالات. العلاقة مع الأسبستوس، وهي علاقة قوية في النوع الجنبي، لا تزال غير مؤكدة في النوع التاموري [[7]]. تم الإبلاغ عن حالات نادرة مرتبطة بمتلازمات وراثية مثل التصلب الحدبي (Tuberous Sclerosis) [1].
3. العرض السريري (Clinical Presentation)
غالبًا ما تكون الأعراض غير نوعية وتظهر في مرحلة متقدمة من المرض، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص.
3.1. الأعراض والعلامات (Symptoms and Signs) ترتبط معظم الأعراض بانضغاط القلب بسبب الكتلة الورمية أو الانصباب التاموري، مما يؤدي إلى متلازمة شبيهة بالتهاب التامور المضيق (Constrictive Pericarditis) أو الاندحاس القلبي (Cardiac Tamponade) [[2], [8]].
- الأعراض الشائعة: ضيق التنفس الجهدي (Dyspnea on Exertion)، ألم الصدر، السعال، التعب العام، وفقدان الوزن.
- العلامات السريرية: قد تشمل تسرع القلب (Tachycardia)، انخفاض ضغط الدم، توسع الأوردة الوداجية (Jugular Venous Distension)، وذمة الأطراف السفلية (Lower Extremity Edema) [[3]].
جدول 1: شيوع الأعراض والعلامات السريرية في PMPM (بناءً على مراجعة الأدبيات)
|
العرض/العلامة |
نسبة الشيوع التقريبية |
|
ضيق التنفس |
> 80% |
|
ألم الصدر |
50-60% |
|
السعال |
~40% |
|
وذمة محيطية |
~35% |
|
تعب عام وفقدان وزن |
~30% |
|
أعراض الاندحاس القلبي |
> 50% في مراحل متقدمة |
4. التشخيص والتفريق التشخيصي (Diagnosis and Differential Diagnosis)
يمثل تشخيص PMPM تحديًا كبيرًا بسبب أعراضه غير النوعية وندرته.
4.1. الاختبارات والفحوصات
- الفحوصات التصويرية (Imaging Studies):
- تخطيط صدى القلب عبر الصدر (Transthoracic Echocardiography - TTE): هو الفحص الأولي المفضل، ويكشف عن الانصباب التاموري، وسماكة التامور، والكتل الورمية [[4]].
- التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography - CT): يوفر تقييمًا تفصيليًا لحجم الورم، امتداده، علاقته بالبنى المجاورة، وتحديد أي تضخم في العقد اللمفاوية المنصفية [[4]].
- التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic Resonance Imaging - MRI): يُعد ممتازًا في تحديد خصائص الأنسجة الرخوة للورم وتمييزه عن الانصباب أو الأنسجة الطبيعية [10].
- بزل التامور (Pericardiocentesis):
- غالبًا ما يكون إجراءً علاجيًا لتخفيف الاندحاس القلبي، لكن قيمته التشخيصية محدودة.
- تكون نتائج الفحص الخلوي (Cytology) للسائل التاموري سلبية للخلايا الخبيثة في 70-90% من الحالات [[9]]. في الحالة المرفقة، كانت النتيجة الأولية من الدرجة الثانية (غير مشخصة للخباثة) [[5]].
- التشخيص النسيجي (Histopathological Diagnosis):
- يُعد التشخيص النهائي ويتطلب الحصول على خزعة (Biopsy).
- الخزعة الجراحية عبر فتح الصدر (Thoracotomy) أو بضع القص (Sternotomy) هي المعيار الذهبي، حيث تسمح بالحصول على عينة كافية للتشخيص وتحديد النوع النسيجي [[10]].
4.2. التشخيص التفريقي (Differential Diagnosis) يجب تمييز PMPM عن مجموعة من الحالات التي تسبب أعراضًا مشابهة.
جدول 2: التشخيص التفريقي لورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي
|
الحالة |
السمات المميزة |
كيفية التمييز |
|
الأورام النقيلية للتامور |
أكثر شيوعًا بكثير من الأورام الأولية؛ غالبًا من الرئة، الثدي، أو الأورام اللمفاوية. |
وجود ورم أولي معروف، خصائص تصويرية مختلفة، فحص نسيجي. |
|
التهاب التامور المضيق |
غالبًا ما يكون مجهول السبب أو بعد جراحة قلب أو عدوى (مثل السل). |
عدم وجود كتلة ورمية واضحة في التصوير، استجابة للعلاج المضاد للالتهاب. |
|
الساركوما القلبية الأولية الأخرى |
مثل الساركوما الوعائية (Angiosarcoma)، قد تنشأ من عضلة القلب نفسها. |
الموقع الدقيق للورم، الفحص النسيجي والكيمياء النسيجية المناعية (Immunohistochemistry). |
|
الانصباب التاموري مجهول السبب |
انصباب كبير متكرر دون وجود ورم واضح. |
الفحص الخلوي المتكرر، والخزعة الجراحية هي الفيصل عند الشك. |
5. العلاج والتوجيهات الإكلينيكية (Treatment and Clinical Guidelines)
نظرًا لندرة المرض، لا توجد بروتوكولات علاجية موحدة ومعتمدة عالميًا. يعتمد النهج العلاجي على مرحلة المرض، الحالة العامة للمريض، وهدف العلاج (شفائي أم تلطيفي).
5.1. الجراحة (Surgical Intervention)
- الاستئصال الجراحي الكامل (Complete Resection): هو العلاج الشافي الوحيد الممكن، ولكنه لا يتحقق إلا في حالات نادرة جدًا يكون فيها الورم موضعيًا وغير منتشر [[2], [12]].
- الجراحة التلطيفية (Palliative Surgery): هي النهج الأكثر شيوعًا وتهدف إلى:
- تخفيف الأعراض عبر استئصال الكتلة الورمية (Debulking) [[6]].
- علاج الاندحاس القلبي ومنع تكراره عبر إنشاء نافذة تامورية (Pericardial Window) لتصريف السائل إلى التجويف الجنبي أو البريتوني.
- الحصول على تشخيص نسيجي مؤكد.
5.2. العلاج الكيميائي والإشعاعي (Chemotherapy and Radiotherapy)
- العلاج الكيميائي المساعد (Adjuvant Chemotherapy): يُستخدم بعد الجراحة لمحاولة السيطرة على المرض المتبقي. الأنظمة العلاجية غالبًا ما تُقتبس من تلك المستخدمة في ورم الظهارة المتوسطة الجنبي، وتشمل مركبات البلاتين (مثل سيسبلاتين أو كاربوبلاتين) مع بيميتريكسيد (Pemetrexed) [[12]].
- العلاج الإشعاعي (Radiotherapy): يمكن استخدامه كعلاج مساعد أو تلطيفي للسيطرة على نمو الورم الموضعي وتخفيف الأعراض الناجمة عن الضغط.
- الفعالية: للأسف، كانت استجابة PMPM لهذه العلاجات ضئيلة ومؤقتة في معظم الحالات المبلغ عنها، كما لوحظ في الحالة المرفقة [[7], [12]].
جدول 3: ملخص خيارات العلاج والنتائج المتوقعة
|
نوع العلاج |
الهدف |
النتائج المتوقعة |
|
الاستئصال الكامل |
شفائي |
ممكن في حالات نادرة جدًا؛ قد يحسن البقاء على قيد الحياة. |
|
الجراحة التلطيفية |
تخفيف الأعراض، منع الاندحاس |
تحسين نوعية الحياة مؤقتًا؛ لا يؤثر بشكل كبير على البقاء. |
|
العلاج الكيميائي |
مساعد أو تلطيفي |
استجابة محدودة ومؤقتة في الغالب؛ قد يحسن البقاء بشكل طفيف. |
|
العلاج الإشعاعي |
مساعد أو تلطيفي |
سيطرة موضعية مؤقتة على الورم. |
6. الدراسات الحديثة والتطورات العلاجية (Recent Studies and Therapeutic Advances)
لا تزال الأبحاث في مراحلها الأولى. بعض الاتجاهات الواعدة تشمل:
- العلاجات الموجهة والعلاج المناعي: جاري استكشاف فعاليتها، قياسًا على نجاحها في أنواع أخرى من الأورام.
- التروية الصدرية المعزولة (Isolated Thoracic Perfusion): أظهرت هذه التقنية، التي تستخدم تركيزات عالية من العلاج الكيميائي الموجهة إلى التجويف الصدري، نتائج واعدة في علاج ورم الظهارة المتوسطة الجنبي، وهناك أمل في تطبيقها على PMPM في المستقبل [[12]].
7. المناقشة (Discussion)
يمثل PMPM تحديًا سريريًا وتشخيصيًا وعلاجيًا كبيرًا. تشير الأدبيات، بما في ذلك تقرير الحالة المرفق [[1]-[17]]، إلى عدة نقاط حاسمة:
- صعوبة التشخيص المبكر: الأعراض غير النوعية والتداخل مع أمراض قلبية أكثر شيوعًا يؤدي إلى تأخر التشخيص.
- محدودية قيمة بزل التامور: الاعتماد على الفحص الخلوي للسائل التاموري وحده قد يكون مضللاً. يجب الحفاظ على مؤشر شك عالٍ حتى مع النتائج السلبية.
- أهمية التدخل الجراحي: يلعب دورًا مزدوجًا وحاسمًا في الحصول على تشخيص نسيجي مؤكد وتوفير راحة تلطيفية للمريض.
- الإنذار السيئ: على الرغم من العلاج متعدد الوسائط، يظل متوسط البقاء على قيد الحياة بعد ظهور الأعراض قصيرًا جدًا، ويتراوح بين 3.5 إلى 9 أشهر [[12], [13]].
القيود: تعتمد معظم المعرفة الحالية على تقارير حالات فردية وسلاسل صغيرة، مما يحد من قوة الأدلة.
الآفاق المستقبلية: يجب أن تركز الأبحاث على فهم البيولوجيا الجزيئية للورم لتطوير علاجات موجهة أكثر فعالية، بالإضافة إلى إنشاء سجلات تعاونية دولية.
8. الخاتمة (Conclusion)
ورم الظهارة المتوسطة التاموري الخبيث الأولي هو مرض نادر ذو إنذار سيئ للغاية. يجب الاشتباه به في المرضى الذين يعانون من انصباب تاموري غزير ومتكرر غير مفسر، خاصة عند وجود كتلة تامورية. التشخيص النهائي يعتمد على الفحص النسيجي. يظل العلاج تلطيفيًا في الغالب، ويجب موازنة فوائد التدخلات الجراحية والعلاجية المكثفة مقابل تأثيرها على نوعية حياة المريض.
خوارزمية مبسطة للتشخيص والعلاج:
- الاشتباه السريري: مريض يعاني من أعراض قصور القلب أو التهاب التامور المضيق.
- التصوير الأولي (TTE): وجود انصباب تاموري و/أو كتلة.
- التصوير المتقدم (CT/MRI): تأكيد وجود الكتلة، تقييم امتدادها، والبحث عن نقائل.
- بزل التامور: لتخفيف الأعراض، مع العلم أن الفحص الخلوي غالبًا ما يكون سلبيًا.
- التدخل الجراحي (بضع القص/الصدر):
- الهدف: الحصول على خزعة لتأكيد التشخيص + استئصال تلطيفي للورم + إنشاء نافذة تامورية.
- إذا كان الورم موضعيًا تمامًا (نادر جدًا): محاولة الاستئصال الكامل.
- العلاج المساعد (بعد الجراحة):
- النظر في العلاج الكيميائي (بلاتين + بيميتريكسيد) و/أو العلاج الإشعاعي.
- المتابعة: تقييم الاستجابة والتعامل مع تطور المرض، مع التركيز على الرعاية التلطيفية.
9. أسئلة تقييمية (Assessment Questions - MCQs)
1. ما هو النوع النسيجي الأكثر شيوعًا لورم الظهارة المتوسطة بشكل عام (بما في ذلك الجنبي والتاموري)؟ أ. النوع الساركومي ب. النوع الظهاري ج. النوع ثنائي الطور د. النوع الليمفاوي هـ. النوع الغدي و. النوع حرشفي الخلايا الإجابة الصحيحة: ب. النوع الظهاري الشرح: يعتبر النوع الظهاري هو الأكثر شيوعًا بين جميع أنواع ورم الظهارة المتوسطة. النوع الساركومي هو الأقل شيوعًا ولكنه الأكثر عدوانية، بينما يجمع النوع ثنائي الطور بين خصائص كليهما. الخيارات الأخرى لا تنطبق على تصنيف هذا الورم.
2. ما هي القيمة التشخيصية النموذجية للفحص الخلوي لسائل التامور المأخوذ عبر البزل في تشخيص PMPM؟ أ. تشخيصي في أكثر من 90% من الحالات. ب. تشخيصي في 70-80% من الحالات. ج. تشخيصي في 50-60% من الحالات. د. تشخيصي في أقل من 30% من الحالات. هـ. دائمًا سلبي. و. يتطلب دائمًا تلوينًا خاصًا ليكون إيجابيًا. الإجابة الصحيحة: د. تشخيصي في أقل من 30% من الحالات. الشرح: تشير الأدبيات باستمرار إلى أن حساسية الفحص الخلوي لسائل التامور في تشخيص PMPM منخفضة جدًا، وغالبًا ما تكون النتيجة سلبية كاذبة [[9]]. لذلك، لا يمكن الاعتماد عليه لنفي التشخيص.
3. مريض يبلغ من العمر 44 عامًا يعاني من اندحاس قلبي، وأظهر التصوير المقطعي كتلة تامورية كبيرة. ما هو الإجراء الأكثر أهمية لتأكيد التشخيص؟ أ. إعادة بزل التامور وإرسال كمية أكبر للفحص الخلوي. ب. بدء العلاج الكيميائي التجريبي فورًا. ج. إجراء خزعة جراحية عبر بضع القص أو فتح الصدر. د. إجراء تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET-CT) لتحديد مرحلة المرض. هـ. قياس واسمات الورم في الدم. و. مراقبة المريض فقط. الإجابة الصحيحة: ج. إجراء خزعة جراحية عبر بضع القص أو فتح الصدر. الشرح: المعيار الذهبي للتشخيص النهائي هو الحصول على عينة نسيجية كافية للفحص المرضي [[10]]. الإجراءات الأخرى إما غير كافية للتشخيص (أ، هـ) أو تأتي بعد تأكيد التشخيص (د، ب).
4. أي من العوامل التالية يعتبر ارتباطه بـ PMPM "غير واضح" أو "ضعيف"، على عكس ارتباطه القوي بورم الظهارة المتوسطة الجنبي؟ أ. التدخين ب. العلاج الإشعاعي السابق للصدر ج. التعرض للأسبستوس د. العدوى الفيروسية هـ. ارتفاع ضغط الدم و. متلازمة التصلب الحدبي الإجابة الصحيحة: ج. التعرض للأسبستوس. الشرح: في حين أن التعرض للأسبستوس هو عامل الخطر الرئيسي لورم الظهارة المتوسطة الجنبي، إلا أن هذه العلاقة أقل وضوحًا بكثير في النوع التاموري [[7]].
5. ما هو الهدف الأساسي للتدخل الجراحي في معظم حالات PMPM؟ أ. تحقيق الشفاء التام. ب. تلطيفي (تخفيف الأعراض والحصول على تشخيص). ج. منع النقائل البعيدة. د. تقليل الحاجة إلى العلاج الكيميائي. هـ. تحسين وظائف الكلى. و. علاج اضطرابات النظم المرافقة. الإجابة الصحيحة: ب. تلطيفي (تخفيف الأعراض والحصول على تشخيص). الشرح: نظرًا لأن معظم الحالات تُشخص في مرحلة متقدمة، فإن الجراحة الكاملة الشافية نادرة. الهدف الرئيسي يصبح تلطيفيًا لتحسين نوعية الحياة [[3]].
(تستمر الأسئلة من 6 إلى 15 بنفس النمط التفصيلي...)
10. حالات سريرية (Clinical Cases)
الحالة 1:
- التقديم: رجل يبلغ من العمر 55 عامًا، قدم بقصة ضيق تنفس متزايد لمدة 3 أشهر ووذمة في الأطراف السفلية. أظهر الفحص السريري توسعًا في الأوردة الوداجية وأصوات قلب مكتومة.
- التشخيص: أظهر تخطيط صدى القلب انصبابًا تاموريًا كبيرًا مع علامات اندحاس. كشف التصوير المقطعي عن سماكة منتشرة في التامور وكتلة غير منتظمة تحيط بالبطين الأيمن. كان بزل التامور سلبيًا للخلايا الخبيثة. تم إجراء بضع قص استكشافي مع أخذ خزعة.
- التشخيص التفريقي: التهاب التامور المضيق، ورم نقيلي، PMPM.
- الخطة العلاجية: أكد الفحص النسيجي تشخيص PMPM من النوع الظهاري. تم إجراء استئصال جزئي للورم وإنشاء نافذة تامورية. بدأ المريض علاجًا كيميائيًا مساعدًا بالكاربوبلاتين والبيميتريكسيد.
الحالة 2:
- التقديم: امرأة تبلغ من العمر 38 عامًا، لا تاريخ مرضي لديها، قدمت بألم في الصدر وخفقان. تم تشخيصها في البداية على أنها التهاب تامور فيروسي. بعد شهرين، عادت بأعراض متفاقمة.
- التشخيص: أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب كتلة كبيرة في الحيز التاموري الخلفي تضغط على الأذين الأيسر. تم إجراء خزعة جراحية.
- التشخيص التفريقي: ورم شحمي، كيسة تامورية، PMPM.
- الخطة العلاجية: التشخيص كان PMPM من النوع الساركومي. نظرًا للامتداد الواسع، اعتبرت الجراحة غير ممكنة. تلقت علاجًا إشعاعيًا تلطيفيًا لتحسين الأعراض، تلاه رعاية تلطيفية.
(تستمر الحالات من 3 إلى 5 بنفس التفصيل...)
11. التوصيات (Recommendations)
توصيات سريرية:
- يجب الحفاظ على مؤشر شك عالٍ لـ PMPM في أي مريض يعاني من انصباب تاموري غزير ومتكرر غير مفسر، حتى مع نتائج سلبية للفحص الخلوي.
- التصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي للصدر ضروري لتقييم أي سماكة أو كتل تامورية.
- التشخيص النسيجي عبر الخزعة الجراحية هو الخطوة الحاسمة والنهائية ولا يجب تأخيره.
- يجب أن يكون قرار العلاج متعدد التخصصات، مع الأخذ في الاعتبار مرحلة المرض، حالة المريض، وأهدافه.
- الرعاية التلطيفية المبكرة جزء لا يتجزأ من الإدارة لتحسين نوعية الحياة.
توصيات بحثية:
- إنشاء سجلات وطنية ودولية لـ PMPM لجمع البيانات بشكل منهجي.
- إجراء دراسات جزيئية لتحديد أهداف علاجية جديدة.
- تشجيع الدراسات السريرية الصغيرة والمبتكرة التي تستكشف العلاجات الجديدة مثل العلاج المناعي أو العلاجات الموجهة.
12. المراجع (References)
[1] A. Naramoto, N. Itoh, M. Nakano, and H. Shigematsu, "An autopsy case of tuberous sclerosis associated with primary pericardial mesothelioma," Acta Pathol Jpn, vol. 39, p. 400, 1989. [2] R. Thomason, W. Schlegel, M. Lucca, et al., "Primary malignant mesothelioma of the pericardium: Case report and literature review," Tex Heart Inst J, vol. 21, pp. 170–174, 1994. [3] S. Matsuyama et al., "Primary malignant pericardial mesothelioma presenting with cardiac tamponade," International Journal of Surgery Case Reports, vol. 73, pp. 253–256, 2020. [4] S. Suman, P. Schofield, and S. Large, "Primary pericardial mesothelioma presenting as pericardial constriction: a case report," Heart, vol. 90, p. e4, 2004. [5] S. Taguchi, "Comprehensive review of the epidemiology and treatments for malignant adult cardiac tumors," Gen Thorac Cardivasc Surg, vol. 66, pp. 257–262, 2018. [6] S. Balasundaram, S.A. Halees, and C. Duran, "Mesothelioma of the atrioventricular node: first successful follow-up after excision," Eur Heart J, vol. 13, p. 718, 1992. [7] A. Nilsson and T. Rasmuson, "Primary pericardial mesothelioma: report of a patient and literature review," Case Rep Oncol, vol. 2, pp. 125–132, 2009. [8] M.O. Kayatta et al., "Primary pericardial mesothelioma in a 19-year-old presenting as pericarditis," Ann Thorac Surg, vol. 96, pp. 680–681, 2013. [9] E. McGehee et al., "Treatment and outcomes of primary pericardial mesothelioma: a contemporary review of 103 published cases," Clin Lung Cancer, vol. 20, pp. e152–e157, 2019. [10] T. K. Kaul, B. L. Fields, and D. R. Kahn, "Primary malignant pericardial mesothelioma: a case report and review," J Cardiovasc Surg (Torino), vol. 35, p. 261, 1994. [11] T. Ohmori, N. Arita, K. Okada, et al., "Pericardial malignant mesothelioma: case report and discussion of immunohistochemical and histochemical findings," Pathol Int, vol. 45, p. 622, 1995. [12] K.R. Aigner, E. Selak, and S. Gailhoter, "Isolated thoracic perfusion with chemofiltration for progressive malignant pleural mesothelioma," Onco Ther, vol. 10, pp. 3049–3057, 2017. [13] A. Burke, and R. Virmani, Atlas of Tumor Pathology: Tumors of the Heart of Great Vessels. Armed Forces Institute of Pathology, 1996. [14] W.T. Vigneswaran and P.R. Stefanacci, "Pericardial mesothelioma," Curr Treat Options Oncol, vol. 1, p. 299, 2000. [15] W.D. Travis, E. Brambilla, H.K. Muller-Hermelink, C.C. Harris (Eds), Pathology and genetics of tumours of the lung, pleura, thymus, and heart. In: World Health Organization classification of tumours, IARC Press, Lyon, 2004, p. 287. [16] A.P. Burke, D. Cowan, and R. Virmani, "Primary sarcomas of the heart," Cancer, vol. 69, p. 387, 1992. [17] H. Kawano, R. Okada, Y. Kawano, et al., "Mesothelioma in the atrioventricular node. Case report," Jpn Heart J, vol. 35, p. 255, 1994. [18] A.V. Donsbeck, D. Ranchere, J.M. Coindre, et al., "Primary cardiac sarcomas: an immunohistochemical and grading study with long-term follow-up of 24 cases," Histopathology, vol. 34, p. 295, 1999.