تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحمل لدى النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية

الحمل لدى النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية

الملخص التنفيذي (Executive Summary): يُعتبر مرض القلب الخلقي (Congenital Heart Disease - CHD) الاضطراب القلبي الأكثر شيوعًا خلال فترة الحمل في العالم الغربي. مع التقدم في التدخلات الجراحية، أصبحت أعداد متزايدة من النساء المصابات بمرض القلب الخلقي يصلن إلى مرحلة البلوغ ويخترن الحمل. يفرض الحمل تغيرات فيزيولوجية كبيرة على نظام القلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى مضاعفات قلبية. يتناول هذا البحث بشكل شامل الجوانب المختلفة للحمل لدى النساء المصابات بمرض القلب الخلقي، بدءًا من الاستشارة ما قبل الحمل، مرورًا بالإدارة خلال فترة الحمل، ووصولًا إلى استراتيجيات الوقاية من المضاعفات الأمومية والجنينية. يتم التركيز على أهمية التقييم الدقيق للمخاطر، الإدارة متعددة التخصصات، والتخطيط الفردي للرعاية.

المقدمة (Introduction): لا تزال أمراض القلب السبب غير المباشر الأكبر لوفيات الأمهات في العالم المتقدم [[2]]. مرض القلب الخلقي (CHD) هو عيب ولادي يؤثر على وظيفة القلب، ويحدث في حوالي 1% من السكان. خلال فترة الحمل في الدول الغربية، يُعد أكثر أمراض القلب شيوعًا، حيث يمثل 75-82% من الحالات [[2]]. إن التحسن في إدارة أمراض القلب الخلقية، خاصة من خلال الأساليب الجراحية الأفضل، أدى إلى بقاء معظم المرضى على قيد الحياة حتى مرحلة البلوغ والتفكير في الحمل [[2]]. بالنسبة للنساء، تتضمن الاستشارة ما قبل الحمل النظر في تأثير الحمل على حالتهن على المديين القصير والطويل، وتأثير حالتهن الأساسية على الجنين. يركز هذا البحث على إدارة أمراض القلب الخلقية خلال فترة ما قبل الولادة واستراتيجيات منع المضاعفات الأمومية والجنينية [[2]].

1. الخلفية الوبائية (Epidemiological Background):

  • معدلات الانتشار والحدوث (Prevalence and Incidence Rates): يحدث مرض القلب الخلقي (CHD) في 1% من السكان [[2]]. خلال فترة الحمل في الدول الغربية، هو أكثر أمراض القلب شيوعًا، ويمثل 75-82% من الحالات [[2]]. يوضح (الشكل 1 [[3]]) تقديرات معدلات حدوث أمراض القلب الخلقية الشائعة لكل 1000 ولادة حية.  

  • الفروقات الجغرافية والديموغرافية (Geographical and Demographic Variations): يشير البحث بشكل أساسي إلى البيانات من "الدول الغربية" [[2]]. من المهم ملاحظة أن توافر الرعاية المتخصصة والبرامج الفحصية قد يؤثر على معدلات التشخيص والإدارة المسجلة في مناطق مختلفة.  

  • التحديات والاتجاهات البحثية الحديثة في وبائيات المرض: التحدي الرئيسي هو زيادة عدد النساء المصابات بمرض القلب الخلقي اللواتي يصلن إلى سن الإنجاب ويفكرن في الحمل نتيجة لتحسن معدلات البقاء على قيد الحياة [[2]]. هذا يتطلب فهمًا أعمق للمخاطر طويلة الأمد وتطوير استراتيجيات إدارة مخصصة. الاتجاهات البحثية الحديثة تركز على تحسين نماذج التنبؤ بالمخاطر (مثل CARPREG، ZAHARA، ROPAC) [[2]] وتحديد المؤشرات الحيوية التي يمكن أن تتنبأ بالمضاعفات.  

  • التوثيق (Data Documentation): (الشكل 1 [[3]]) يوضح معدلات حدوث بعض أمراض القلب الخلقية المحددة.  الشكل 1: تقديرات معدلات حدوث أمراض القلب الخلقية الشائعة لكل 1000 ولادة حية (مشار إليها بين قوسين) [[3]].  

2. التعريف والفيزيولوجيا المرضية (Definition and Pathophysiology):

  • التعريف (Definition): مرض القلب الخلقي (CHD) هو عيب ولادي يؤثر على بنية القلب ووظيفته [[2]]. عادةً ما يستبعد مصطلح CHD اعتلالات عضلة القلب ومشاكل النظم والتوصيل، على الرغم من أنها يمكن أن تكون موجودة عند الولادة ولكن لها عرض مميز وفي معظم الأحيان يكون لاحقًا [[2]].  

  • الآليات الخلوية والبيوكيميائية (Cellular and Biochemical Mechanisms):  

    • التغيرات الديناميكية الدموية في الحمل (Hemodynamic Changes in Pregnancy): يفرض الحمل تغيرات ملحوظة. يحدث انخفاض بنسبة 30-40% في المقاومة الوعائية المحيطية (Peripheral Vascular Resistance - PVR)، مما يؤدي إلى زيادة بنسبة 40-50% في النتاج القلبي (Cardiac Output) وزيادة بمقدار الثلثين في حجم البلازما [[4]]. يزداد النتاج القلبي بسبب زيادة حجم الضربة (Stroke Volume) خلال النصف الأول من الحمل وزيادة 10-20% في معدل ضربات القلب [[4]]. يصل النتاج القلبي إلى ذروته بين 20 و 26 أسبوعًا ثم يظل مستقرًا [[4]]. (الشكل 2 [[6]]).

    • تؤدي هذه التغيرات إلى زيادة تدرجات الضغط عبر الآفات التضيقية (Stenotic Lesions)، وقد تعاني المريضات المصابات بتضيق الصمام الأبهري (Aortic Stenosis - AS) أو تضيق الصمام التاجي (Mitral Stenosis - MS) من تفاقم الأعراض [[4]]. الآفات القلسية المزمنة (Chronic Regurgitant Lesions) مثل قلس الصمام التاجي أو الأبهري عادة ما يتم تحملها جيدًا [[4]]. التحويلات من اليسار إلى اليمين (Left-to-right shunts) مثل عيب الحاجز الأذيني (Atrial Septal Defect - ASD) أو عيب الحاجز البطيني (Ventricular Septal Defect - VSD) لا تزداد في الحمل بسبب انخفاض المقاومة الوعائية الجهازية (Systemic Vascular Resistance - SVR). على النقيض، تزداد التحويلات من اليمين إلى اليسار (Right-to-left shunts) مما يؤدي إلى تفاقم الزرقة (Cyanosis) [[4]].

    • التغيرات الوعائية الأخرى (Other Vascular Changes): تحدث تغيرات في الطبقة الوسطى (Media) للأوعية الكبيرة، وخاصة الشريان الأورطي، مما يزيد من خطر التوسع والتسلخ (Dilatation and Dissection) خاصة في المصابات بمتلازمة مارفان (Marfan Syndrome - MFS) أو أمراض الشريان الأورطي الصدري الوراثية الأخرى (Heritable Thoracic Aortic Disease - HTAD) [[4]].

  • العوامل المسببة والتغيرات النسيجية (Etiological Factors and Histopathological Changes):  

    • أسباب أمراض القلب الخلقية (Etiology of CHD): مسببات أمراض القلب الخلقية متعددة العوامل، ناتجة عن استعداد وراثي وأسباب بيئية [[2]]. (الجدول 1 [[4]]) يسرد بعض العيوب الجينية المسببة لأمراض القلب الخلقية.

    • التغيرات النسيجية في الحمل (Histopathological Changes in Pregnancy): يؤدي الحمل إلى حالة فرط تخثر (Hypercoagulable State) [[4]]. كما أن التغيرات الهرمونية يمكن أن تؤثر على بنية جدار الشريان الأورطي، مما يجعله أكثر عرضة للتمدد والتسلخ، خاصة في وجود أمراض نسيج ضام كامنة [[4]].

  • الجدول 1: العيوب الجينية المسببة لأمراض القلب الخلقية (تلك المعروفة حتى الآن، ستتغير القائمة مع اكتشاف ارتباطات جينية جديدة) [[4]]. (يتم الإشارة هنا إلى الجدول الموجود في الصفحة 4 من الوثيقة المصدر).  الشكل 2: التغيرات الديناميكية الدموية خلال فترة الحمل [[6]]. (يتم الإشارة هنا إلى الشكل الموجود في الصفحة 6 من الوثيقة المصدر). الشكل 3: التغيرات في تدفق الدم في أوعية الحوض الدموية خلال فترة الحمل مقارنة بحالة عدم الحمل [[7]]. (يتم الإشارة هنا إلى الشكل الموجود في الصفحة 7 من الوثيقة المصدر). الشكل 4: رسوم بيانية تصور إطلاق العامل المضاد لتكوّن الأوعية soluble fms-like tyrosine kinase-1 (sFlt1) و soluble endoglin (sEng) والعامل المحفز لتكوّن الأوعية المشيمي placental growth factor (PlGF) [[7]]..  

3. العرض السريري (Clinical Presentation):

  • الأعراض والعلامات (Symptoms and Signs): قد لا تظهر أعراض على النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية البسيطة أو التي تم إصلاحها جيدًا قبل الحمل. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الحمل إلى ظهور الأعراض أو تفاقمها بسبب التغيرات الديناميكية الدموية.  

    • الأعراض الشائعة (Common Symptoms):

      • ضيق التنفس (Dyspnea)، خاصة عند الجهد.

      • التعب (Fatigue).

      • الخفقان (Palpitations) بسبب زيادة احتمالية حدوث اضطرابات النظم [[8]].

      • الوذمة (Edema) في الأطراف السفلية.

    • الأعراض والعلامات غير الشائعة أو التي تشير إلى خطورة (Uncommon or Alarming Symptoms/Signs):

      • ضيق التنفس الاضطجاعي (Orthopnea) أو ضيق التنفس الليلي الانتيابي (Paroxysmal Nocturnal Dyspnea)، مما يشير إلى قصور القلب (Heart Failure - HF) [[8]].

      • ألم الصدر (Chest Pain)، والذي يتطلب تقييمًا دقيقًا لاستبعاد نقص التروية أو تسلخ الأبهر.

      • الزرقة (Cyanosis) أو تفاقمها في النساء المصابات بتحويلات من اليمين إلى اليسار [[4]].

      • الإغماء (Syncope).

      • ظهور نفخات قلبية جديدة (New Murmurs) أو تغير في النفخات الموجودة [[8]].

    • تزداد مخاطر المضاعفات القلبية مثل قصور القلب، اضطرابات النظم، تسلخ الأبهر، والانصمام الخثاري الوريدي (Venous Thromboembolism - VTE) [[6]].

  • البيانات الإحصائية للعرض السريري (Statistical Data for Clinical Presentation): تختلف معدلات حدوث المضاعفات بناءً على نوع وشدة مرض القلب الخلقي الأساسي وتصنيف المخاطر.  

    • في دراسة ROPAC، تطورت مضاعفات قلبية لدى نسبة من النساء الحوامل المصابات بأمراض القلب الخلقية [[2]].

    • على سبيل المثال، في النساء المصابات برباعية فالو (Tetralogy of Fallot - TOF) التي تم إصلاحها، تم الإبلاغ عن مضاعفات قلبية، بما في ذلك قصور القلب واضطرابات النظم، في حوالي 7-10% من حالات الحمل، خاصة مع وجود قلس رئوي شديد (Pulmonary Regurgitation - PR) واختلال وظيفة البطين الأيمن (Right Ventricular - RV) [[9]]. ومع ذلك، أظهرت سلسلة ROPAC الكبيرة (ن=421) معدلات أقل من قصور القلب (5%) واضطراب النظم البطيني (1.7%) [[9]].

4. الأسباب وعوامل الخطورة (Etiology and Risk Factors):

  • أسباب مرض القلب الخلقي (Etiology of CHD):  

    • العوامل الوراثية (Genetic Factors): تلعب الجينات دورًا هامًا. بعض الحالات تكون نتيجة لخلل في جين واحد (مثل متلازمة دي جورج) أو متلازمات جينية (مثل متلازمة مارفان، متلازمة تيرنر) [[2], [4]]. (الجدول 1 [[4]]) يسرد بعض العيوب الجينية المسببة لأمراض القلب الخلقية. (الجدول 2 [[4]]) يوضح خطر وراثة مرض القلب الخلقي في النسل.

    • العوامل البيئية (Environmental Factors): يمكن أن تساهم بعض العوامل البيئية أثناء تطور الجنين، ولكنها غالبًا ما تكون أقل تحديدًا من العوامل الوراثية [[2]].

  • عوامل الخطورة لمضاعفات الأم والجنين خلال الحمل (Risk Factors for Maternal and Fetal Complications during Pregnancy):  

    • نوع وشدة مرض القلب الخلقي الأساسي: هذا هو المحدد الرئيسي للمخاطر.

      • الآفات التضيقية الشديدة (Severe Stenotic Lesions) [[2]].

      • ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (Pulmonary Artery Hypertension - PAH) ومتلازمة إيزنمينجر (Eisenmenger’s Syndrome) [[2]].

      • الزرقة (أقل من 85% تشبع أكسجين) [[4]].

      • خلل وظيفة البطين الأيسر (Left Ventricular - LV) الشديد (الكسر القذفي <30%) [[5]].

      • توسع الشريان الأورطي (Aortic Dilatation)، خاصة مع متلازمة مارفان (>45 مم) أو الصمام الأبهري ثنائي الشرف (Bicuspid Aortic Valve - BAV) (>50 مم) [[3], [9]].

      • وجود بطين أيمن جهازي (Systemic Right Ventricle) [[2]].

      • دورة فونتان (Fontan Circulation)، خاصة مع وجود مضاعفات [[5]].

      • تاريخ سابق لأحداث قلبية وعائية (مثل اضطرابات النظم، السكتة الدماغية، الانصمام الخثاري) [[5]].

      • استخدام أدوية قلبية قبل الحمل [[5]].

      • تصنيف NYHA أعلى من II أو وجود زرقة [[5]].

      • وجود صمام قلبي ميكانيكي (Mechanical Valve) [[5]].

    • تصنيفات المخاطر (Risk Stratification Scores):

      • تصنيف منظمة الصحة العالمية المعدل (mWHO classification): يُستخدم على نطاق واسع (الجدول 3 [[5]]). النساء في الفئة IV من mWHO يُنصحن بشدة بتجنب الحمل [[2]].

      • دراسات CARPREG و CARPREG II [[2], [5]].

      • دراسة ZAHARA [[2], [5]].

      • سجل ROPAC [[2], [5]]. (الجدول 4 [[5]]) يلخص مؤشرات التنبؤ بالأحداث القلبية الوعائية الضارة للأم خلال الحمل من دراستي ZAHARA و CARPREG II.

    • الأمراض المرافقة (Comorbidities): مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

    • العوامل الدوائية (Pharmacological Factors): استخدام بعض الأدوية (مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، الوارفارين بجرعات عالية) يمكن أن يشكل خطرًا على الجنين [[3]].

  • الجدول 2: خطر الإصابة بمرض القلب الخلقي في نسل الأمهات المصابات بمرض القلب الخلقي وفقًا لأمراض مختلفة [[4]]. (يتم الإشارة هنا إلى الجدول الموجود في الصفحة 4 من الوثيقة المصدر). الجدول 3: تصنيف منظمة الصحة العالمية المعدل (mWHO) لتقييم المخاطر [[5]]. (يتم الإشارة هنا إلى الجدول الموجود في الصفحة 5 من الوثيقة المصدر). الجدول 4: مؤشرات التنبؤ بالأحداث القلبية الوعائية الضارة للأم خلال الحمل (ZAHARA و CARPREG II) [[5]].  

5. التشخيص والتفريق التشخيصي (Diagnosis and Differential Diagnosis):

  • التشخيص (Diagnosis): يركز التشخيص خلال الحمل على:  

    • تأكيد وتقييم مرض القلب الخلقي الأساسي لدى الأم:

      • التاريخ المرضي والفحص البدني الشامل: بما في ذلك قياس ضغط الدم، معدل ضربات القلب، تسمع القلب، تشبع الأكسجين، وتقييم الحالة الوظيفية (NYHA) [[6]].

      • التحاليل المخبرية (Laboratory Tests): تعداد دم كامل (FBC)، فيريتين، وظائف الكبد والكلى، ببتيد ناتريوريتيك من النوع B (BNP) [[6]]. ارتفاع BNP قد يشير إلى إجهاد القلب.

      • تخطيط كهربائية القلب (Electrocardiography - ECG): لتقييم النظم، التوصيل، وعلامات تضخم الحجرات القلبية [[6]].

      • تخطيط صدى القلب (Echocardiography): هو حجر الزاوية لتقييم بنية القلب ووظيفته، حجم الآفات، وظيفة الصمامات، ضغوط الشريان الرئوي، وحجم ووظيفة البطينين [[6]]. يجب إجراؤه في بداية الحمل لمقارنته لاحقًا [[4]].

      • تصوير الأبهر بالكامل (Complete Aortic Imaging): باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) قبل الحمل للمريضات المصابات بأمراض الأبهر [[6]]. يمكن استخدام الرنين المغناطيسي بحذر خلال الحمل إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر.

      • اختبار الجهد (Exercise Tolerance Test): يمكن إجراؤه قبل الحمل لتقييم القدرة الوظيفية والمخاطر [[6]].

      • مراقبة هولتر (Holter Monitoring): للتحقيق في الخفقان أو الاشتباه في اضطرابات النظم [[8]]. يمكن استخدام مسجل نظم القلب القابل للزرع (Implantable Loop Cardiac Monitor - ILC) في الحالات عالية الخطورة [[8]].

    • تشخيص المضاعفات القلبية لدى الأم خلال الحمل: مثل قصور القلب، اضطرابات النظم، تفاقم الآفات.

    • تشخيص المضاعفات الجنينية:

      • تخطيط صدى القلب للجنين (Fetal Echocardiogram): يُقدم لجميع النساء المصابات بمرض القلب الخلقي بين 18 و 22 أسبوعًا من الحمل، لأن خطر إصابة الجنين بمرض القلب الخلقي يتراوح بين 3-5% مقارنة بـ 1% في عموم السكان [[7]].

      • فحوصات النمو المنتظمة للجنين (Regular Fetal Growth Scans): في الأسابيع 28، 32، و 36 لتشخيص تقييد نمو الجنين (Fetal Growth Restriction - FGR) وتخطيط توقيت وطريقة الولادة [[7]].

  • التفريق التشخيصي (Differential Diagnosis): خلال فترة الحمل، قد تتداخل أعراض الحمل الطبيعية مع أعراض تفاقم مرض القلب الخلقي. يجب التفريق بين:  

    • ضيق التنفس الفيزيولوجي للحمل مقابل ضيق التنفس الناتج عن قصور القلب أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

    • الخفقان الشائع في الحمل مقابل اضطرابات النظم الخطيرة.

    • الوذمة الفيزيولوجية مقابل الوذمة الناتجة عن قصور القلب.

    • التعب العام مقابل التعب الشديد كعلامة على تدهور الحالة القلبية.

  • جدول مقارنة للتشخيصات التفريقية المحتملة لبعض الأعراض القلبية الشائعة خلال الحمل:  

العرض/العلامة

بسبب مرض القلب الخلقي المتفاقم

تشخيصات تفريقية أخرى (أسباب غير مرتبطة بمرض القلب الخلقي مباشرة)

الفحوصات المساعدة للتمييز

ضيق التنفس (Dyspnea)

قصور القلب، تفاقم التضيق الصمامي، زيادة التحويلة، ارتفاع ضغط الشريان الرئوي

ضيق تنفس فيزيولوجي للحمل، فقر الدم، ربو، ذات الرئة، انصمام رئوي (PE)، اعتلال عضلة القلب التالي للولادة (PPCM)

BNP، تخطيط صدى القلب، غازات الدم، D-dimer، تصوير الصدر بالأشعة السينية (بحذر)، تصوير الأوعية المقطعي المحوسب للصدر (CTPA) في حال الاشتباه بالانصمام الرئوي.

ألم الصدر (Chest Pain)

نقص تروية عضلة القلب (نادر في CHD ما لم يكن مصحوبًا بشذوذات شريانية تاجية)، تسلخ الأبهر (خاصة مع أمراض الأبهر)

حرقة المعدة (GERD)، ألم عضلي هيكلي، انصمام رئوي، التهاب التامور، قلق.

ECG، إنزيمات القلب، تخطيط صدى القلب (خاصة عبر المريء TEE لتسلخ الأبهر)، CT الأبهر إذا كان الاشتباه بتسلخ الأبهر عاليًا.

الخفقان (Palpitations)

اضطرابات نظم أذينية أو بطينية (SVT, VT, AF) مرتبطة بالـ CHD.

خفقان فيزيولوجي للحمل، قلق، فرط نشاط الغدة الدرقية، تأثير الكافيين، اضطرابات نظم أولية غير مرتبطة بالـ CHD.

ECG، مراقبة هولتر، ILC، وظائف الغدة الدرقية، تخطيط صدى القلب لتقييم البنية والوظيفة.

الوذمة (Edema)

قصور القلب الأيمن أو الأيسر.

وذمة فيزيولوجية للحمل، مقدمات الارتعاج (Preeclampsia)، خثار وريدي عميق (DVT)، قصور وريدي.

فحص البروتين في البول، ضغط الدم، تخطيط صدى القلب، دوبلر الأوردة الطرفية.

الزرقة (Cyanosis)

زيادة التحويلة من اليمين إلى اليسار (مثل متلازمة إيزنمينجر، رباعية فالو غير المصححة).

أمراض رئوية شديدة، ميتهيموغلوبينية الدم (Methemoglobinemia) (نادر).

قياس تشبع الأكسجين، غازات الدم الشرياني، تخطيط صدى القلب لتقييم التحويلات.

6. العلاج والتوجيهات السريرية (Treatment and Clinical Guidelines):

  • الاستشارة ما قبل الحمل (Pre-conception Counseling):  

    • يجب أن تبدأ مبكرًا، قبل الانتقال إلى رعاية البالغين، وتقدم للرجال والنساء [[2]].

    • تشمل: اختيار وسائل منع الحمل، تعديلات نمط الحياة، تحسين الحالة القلبية قبل الحمل، فرصة وراثة الطفل لآفة قلبية مماثلة، المخاطر على الأم، والتشخيص طويل الأمد [[2]].

    • يجب مراجعة الأدوية لتحسين وظيفة القلب و/أو تجنب تعرض الجنين للماسخات المعروفة (مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، أميودارون، وارفارين، سبيرونولاكتون) [[3]].

    • يجب تصحيح بعض الآفات القلبية قبل الحمل، مثل تضيق الأبهر أو التاجي الشديد المصحوب بأعراض، أو متلازمة مارفان مع توسع الأبهر أكثر من 45 مم [[3]].

    • النساء اللواتي يُنصحن بعدم الحمل بسبب مرضهن القلبي، يجب استشارتهن مبكرًا ومناقشة خياراتهن، بما في ذلك الأمومة البديلة والتبني [[2]].

    • النساء اللواتي يحتجن إلى استبدال الصمامات يجب استشارتهن حول مخاطر وفوائد الطعوم الذاتية/المثالية، الصمامات البيولوجية، والصمامات المعدنية. الصمامات المعدنية تتطلب مضادات تخثر مدى الحياة، وهو أمر معقد بشكل خاص أثناء الحمل [[3]].

    • إذا كان هناك تاريخ من العقم ويتم التفكير في تقنيات الإنجاب المساعدة (ART)، فمن المهم مناقشة المخاطر. يجب التوصية بنقل جنين واحد [[3]].

  • وسائل منع الحمل (Contraception):  

    • أساسية للسماح بتحسين الحالة السريرية وتغيير الأدوية [[6]].

    • حبوب منع الحمل المركبة (Combined Oral Contraceptive Pill - OCP) التي تحتوي على الإستروجين والبروجستيرون تزيد من خطر الانصمام الخثاري الوريدي ولا يوصى بها [[6]].

    • حبوب البروجستيرون فقط (Progesterone Only Pills - POP) آمنة وشائعة الاستخدام [[6]].

    • وسائل منع الحمل طويلة المفعول القابلة للعكس (Long-acting Reversible Contraceptive - LARC) مثل الغرسات أو اللوالب الرحمية (Intrauterine Devices - IUDs) التي تحتوي على الليفونورجيستريل هي الأكثر أمانًا وفعالية [[6]]. قد يتطلب إدخال اللولب إجراؤه في المستشفى لمرضى فونتان ومتلازمة إيزنمينجر بسبب خطر حدوث رد فعل وعائي مبهمي [[6]].

  • الرعاية خلال فترة الحمل (Antenatal Care):  

    • يجب أن تتم الرعاية من قبل فريق متعدد التخصصات (Multidisciplinary Team - MDT) يشمل طبيب قلب، طبيب نساء وتوليد، طبيب تخدير، ممرضة متخصصة، وقابلة [[6]].

    • الرعاية التوليدية الروتينية: تعداد دم كامل، فصيلة الدم، فحص الأجسام المضادة، الكشف عن اعتلالات الهيموغلوبين، السكري، العدوى (التهاب الكبد B، فيروس نقص المناعة البشرية، الزهري، الحصبة الألمانية)، نقص فيتامين د. التطعيم ضد كوفيد والإنفلونزا، والسعال الديكي [[7]].

    • تقييم خطر الانصمام الخثاري الوريدي وتقديم مضادات التخثر الوقائية [[7]].

    • من وجهة نظر القلب والأوعية الدموية، يجب تخصيص تواتر الزيارات وتقييمات تخطيط صدى القلب و/أو الرنين المغناطيسي القلبي (cMR) وفقًا لطبيعة وشدة الآفة القلبية الأساسية والحالة السريرية [[7], [8]].

    • إدارة آفات محددة:

      • التحويلات من اليسار إلى اليمين (Left-to-right shunts) (ASD, VSD, PDA): معظم النساء المصابات بـ ASD/VSD مُصلحة يتحملن الحمل جيدًا. في ASD غير المُصلحة، هناك خطر حدوث مضاعفات انصمامية خثارية [[8]].

      • الآفات التضيقية (Stenotic Lesions) (مثل AS): يميل التدرج عبر الآفة إلى التفاقم. المتابعة المنتظمة ضرورية. يمكن النظر في رأب الصمام الأبهري بالبالون أثناء الحمل في الحالات الشديدة المصحوبة بأعراض متفاقمة [[8]]. (الشكل 5 [[9]]).

      • شذوذ إبشتاين (Ebstein’s Anomaly): المرضى ذوو الخطورة المنخفضة (mWHO II) يمكن متابعتهم كل ثلاثة أشهر. ذوو الخطورة الأعلى (mWHO III) يحتاجون متابعة شهرية/كل شهرين. يمكن أن تحدث تسرعات القلب فوق البطينية (SVT) [[8]].

      • دورة فونتان (Fontan’s Circulation): تُصنف النساء الحوامل المصابات بدورة فونتان على أنهن عاليات الخطورة إلى عاليات الخطورة جدًا (mWHO III أو IV). لديهن خطر كبير للإجهاض (40%)، الولادة المبكرة، تقييد نمو الجنين، ووفاة حديثي الولادة [[8]]. يجب مراقبتهن في وحدة متخصصة مع فريق متعدد التخصصات. يجب النظر في مضادات التخثر العلاجية [[8]].

      • أمراض الأبهر (Aortopathy) (MFS, HTAD, Turner Syndrome, BAV with dilatation): خطر متزايد لتسلخ الأبهر. يجب مراقبة جذر الأبهر بشكل تسلسلي (كل 4-12 أسبوعًا) بواسطة تخطيط صدى القلب [[9]].

      • رباعية فالو بعد الجراحة (Post-operative Tetralogy of Fallot - TOF): معظم المرضى يتحملون الحمل جيدًا. المضاعفات القلبية (قصور القلب، اضطرابات النظم) تحدث في 7-10%، خاصة مع القلس الرئوي الشديد وخلل وظيفة البطين الأيمن [[9]].

      • تبدل الشرايين الكبرى (Transposition of Great Arteries - TGA): النساء اللواتي خضعن لتحويل أذيني (Senning/Mustard) مع بطين أيمن جهازي معرضات لخطر متزايد لاضطرابات النظم، قصور القلب، والأحداث الانصمامية الخثارية [[9]]. النساء اللواتي خضعن لتحويل شرياني لديهن نتائج أفضل [[9]].

      • ارتفاع ضغط الشريان الرئوي ومتلازمة إيزنمينجر (Pulmonary Hypertension - PH and Eisenmenger’s Syndrome): يُمنع الحمل في النساء المصابات بارتفاع ضغط الشريان الرئوي، حيث يوجد خطر وفيات أمهات بنسبة 16-30% (أظهرت بيانات ROPAC الأحدث معدل أقل 5.9%) [[10]]. إذا حدث الحمل، يلزم مراقبة مكثفة. يجب مناقشة إنهاء الحمل مبكرًا في متلازمة إيزنمينجر [[10]].

      • تضيق الأبهر (Coarctation of Aorta - CoA): بعد إصلاح تضيق الأبهر، غالبًا ما يتم تحمل الحمل جيدًا. يوصى بالأسبرين للوقاية من مقدمات الارتعاج [[10]].

      • الصمام المعدني (Metallic Valve): من بين المجموعات الأعلى خطورة. التحدي الرئيسي هو إدارة مضادات التخثر. يجب تغيير الوارفارين أو مضادات فيتامين ك الأخرى (VKA) إلى الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي (LMWH) في بداية الحمل لتقليل خطر الاعتلال الجنيني الناجم عن VKA [[10]]. يجب مراقبة مستويات العامل المضاد Xa (ذروة وقاع) عن كثب [[10]].

  • الولادة (Labor and Delivery):  

    • طريقة الولادة (Mode of Delivery): الولادة المهبلية آمنة لمعظم حالات CHD [[10]]. يوصى بالولادة القيصرية (CS) للنساء اللواتي يتناولن مضادات التخثر الفموية في المخاض المبكر، أو المصابات بارتفاع ضغط الشريان الرئوي الشديد بما في ذلك متلازمة إيزنمينجر، أو قصور القلب المستعصي، أو أمراض الأبهر العدوانية [[10], [12]]. (الجدول 5 [[11]]).

    • التخدير (Anaesthesia): يفضل التخدير الناحي فوق الجافية (Regional Epidural Anesthesia) [[10], [11]].

    • الوقاية من التهاب الشغاف العدوائي (Infective Endocarditis Prophylaxis): يجب النظر فيها للحالات عالية الخطورة [[11]].

    • المراقبة (Monitoring): مراقبة مستمرة للجنين. مراقبة ضغط دم الأم، معدل ضربات القلب، تشبع الأكسجين، و ECG مستمر [[11]].

    • توازن السوائل (Fluid Balance): يجب مراقبته بعناية [[11]].

    • السكتة القلبية (Cardiac Arrest): يجب إجراء ولادة قيصرية إسعافية خلال 4 دقائق إذا حدثت بعد 24 أسبوعًا من الحمل [[11]].

  • إدارة ما بعد الولادة (Postpartum Management):  

    • الإدارة النشطة للمرحلة الثالثة من المخاض باستخدام أوكسيتوسين بطيء [[11]].

    • الوقاية من الانصمام الخثاري الوريدي باستخدام LMWH وجوارب ضاغطة [[11]].

    • الرضاعة الطبيعية مشجعة بشكل عام، ولكن قد لا يوصى بها في سياق قصور القلب [[11]]. العديد من أدوية القلب آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية [[11]].

    • المتابعة بعد 6-12 أسبوعًا من الولادة [[11]].

  • الشكل 5: تمثيل تخطيطي لقضايا الإدارة لدى النساء الحوامل المصابات بتضيق الأبهر [[9]]. (يتم الإشارة هنا إلى الشكل الموجود في الصفحة 9 من الوثيقة المصدر). الجدول 5: تخطيط الولادة لدى النساء المصابات بمرض القلب الخلقي [[11]]. (يتم الإشارة هنا إلى الجدول الموجود في الصفحة 11 من الوثيقة المصدر).  

7. الدراسات الحديثة والتطورات العلاجية (Recent Studies and Therapeutic Advances):

  • الأبحاث المتقدمة (Advanced Research):  

    • السجلات الكبيرة (Large Registries): تستمر سجلات مثل ROPAC (Registry of Pregnancy and Cardiac Disease) في توفير بيانات قيمة حول النتائج والمخاطر في مجموعات سكانية كبيرة ومتنوعة من النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية [[2], [6], [9], [10], [12]].

    • نماذج التنبؤ بالمخاطر (Risk Prediction Models): يتم تحسين وتحديث نماذج مثل CARPREG (ونتائج CARPREG II [[5], [12]]) و ZAHARA [[2], [5]] باستمرار لتقديم تقييم أكثر دقة للمخاطر الفردية.

    • المؤشرات الحيوية (Biomarkers): البحث مستمر حول دور المؤشرات الحيوية مثل ببتيد ناتريوريتيك من النوع B (BNP) و NT-proBNP في التنبؤ بالمضاعفات القلبية أثناء الحمل [[6]].

    • التصوير المتقدم (Advanced Imaging): استخدام الرنين المغناطيسي القلبي (cMRI) يوفر تقييمًا دقيقًا لوظيفة وحجم البطين، خاصة البطين الأيمن، وتدفق الدم، وتليف عضلة القلب، وهو أمر بالغ الأهمية في بعض أمراض القلب الخلقية المعقدة [[12]].

    • التشخيص الوراثي قبل الزرع (Pre-implantation Genetic Diagnosis - PGD): للنساء المصابات بمرض قلب خلقي ناتج عن خلل جيني واحد أو متلازمة جينية، يمكن النظر في التشخيص الوراثي قبل الزرع لتقليل خطر انتقال الحالة إلى النسل [[2]].

  • التكنولوجيا والمراقبة (Technology and Monitoring):  

    • مسجلات نظم القلب القابلة للزرع (Implantable Loop Cardiac Monitors - ILCs): أظهرت فعاليتها في الكشف عن اضطرابات النظم لدى النساء الحوامل المعرضات لخطر كبير [[8]].

    • المراقبة عن بعد (Remote Monitoring): هناك اهتمام متزايد بإمكانية استخدام تقنيات المراقبة عن بعد لبعض المعايير الفسيولوجية، مما قد يقلل من الحاجة إلى زيارات متكررة للمستشفى في بعض الحالات منخفضة المخاطر أو لمتابعة حالات مستقرة. (مُستنتج، ليس مذكورًا بشكل مباشر في الوثيقة المقدمة).

  • نتائج الدراسات السريرية (Clinical Trial Results): الوثيقة المقدمة هي مراجعة تستند إلى العديد من الدراسات القائمة على الملاحظة والسجلات.  

    • دراسة ROPAC: قدمت بيانات شاملة حول نتائج الحمل في أنواع مختلفة من أمراض القلب، بما في ذلك أمراض القلب الخلقية المحددة مثل رباعية فالو [[9]]، تبدل الشرايين الكبرى [[9]]، وارتفاع ضغط الشريان الرئوي [[10]].

    • دراسة CARPREG II: قامت بتحديث والتحقق من صحة نظام تسجيل النقاط للتنبؤ بالمضاعفات القلبية الأمومية [[5], [12]].

    • فعالية ILCs: أظهرت تجربة سريرية عشوائية أن مسجلات نظم القلب القابلة للزرع مع مراقبة تخطيط القلب الكهربائي فعالة في الكشف عن اضطرابات النظم لدى النساء الحوامل المصابات باضطراب نظم مصحوب بأعراض و/أو أمراض قلب هيكلية [[8]].

  • جدول موجز لبعض نتائج الدراسات الرئيسية المذكورة:  

الدراسة/السجل

عدد المشاركات (تقريبي)

أبرز النتائج المتعلقة بـ CHD والحمل

المرجع في الوثيقة

ROPAC

>5700 (إجمالي)

قدم بيانات تفصيلية عن النتائج والمخاطر عبر مجموعة واسعة من أمراض القلب الخلقية. على سبيل المثال، وفيات الأمهات في ارتفاع ضغط الشريان الرئوي كانت 5.9%. معدلات مضاعفات قلبية معتدلة في TGA مع بطين أيمن جهازي (قصور قلب 9.8%، اضطراب نظم 6.7%).

[[2], [6], [9], [10], [12]]

CARPREG II

~2000

طورت نظام تسجيل نقاط محسن للتنبؤ بالمخاطر القلبية الوعائية للأم. عوامل الخطر تشمل تاريخ الأحداث القلبية، NYHA >II، صمام ميكانيكي، خلل وظيفة البطين الجهازي، انسداد الجانب الأيسر عالي الخطورة، ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، أمراض الشريان التاجي، اعتلال الأبهر عالي الخطورة.

[[5], [12]]

ZAHARA

>1300

حددت عوامل خطر مثل تاريخ اضطرابات النظم، استخدام أدوية قلبية قبل الحمل، NYHA >II، تضيق مخرج البطين الأيسر، قلس صمامي متوسط أو شديد، صمام ميكانيكي، مرض قلب خلقي مزرق.

[[2], [5]]

دراسة ILC

غير محدد بدقة للحوامل

أظهرت أن مسجلات نظم القلب القابلة للزرع أكثر فعالية في تحديد اضطرابات النظم في الحمل لدى النساء المعرضات لمخاطر عالية مقارنة بالمراقبة التقليدية.

[[8]]

8. المناقشة (Discussion): يمثل الحمل تحديًا فسيولوجيًا كبيرًا للنساء المصابات بأمراض القلب الخلقية. تؤكد البيانات المستمدة من سجلات كبيرة مثل ROPAC ودراسات مثل CARPREG و ZAHARA على أهمية الاستشارة الشاملة ما قبل الحمل والتقييم الدقيق للمخاطر [[2], [6], [12]]. إن تصنيف منظمة الصحة العالمية المعدل (mWHO) يوفر إطارًا مفيدًا، ولكن يجب تخصيص تقييم المخاطر لكل مريضة على حدة [[4], [5]].

تُظهر الدراسات أن النساء المصابات بالتحويلات من اليسار إلى اليمين، والآفات القلسية، ومعظم أمراض القلب الخلقية المصححة، عادة ما يكون لديهن مخاطر أقل ويمكن إدارتهن في مراكز الرعاية الثانوية [[2]]. ومع ذلك، فإن أمراض القلب الخلقية المعقدة، مثل تلك التي تنطوي على بطين أيمن جهازي، أو دورة فونتان، أو أمراض الأبهر، تتطلب استشارة متخصصة ورعاية في مركز من الدرجة الثالثة [[2], [8], [9]]. هناك إجماع على أن الحمل ممنوع في حالات مثل ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الشديد، متلازمة إيزنمينجر، الخلل الشديد في وظيفة البطين، والتوسع الشديد في الشريان الأورطي، ويجب تقديم وسائل منع حمل فعالة لهؤلاء النساء [[2], [5]].

لا تزال إدارة مضادات التخثر في النساء ذوات الصمامات الميكانيكية تمثل تحديًا كبيرًا، مع موازنة دقيقة بين مخاطر الاعتلال الجنيني الناجم عن مضادات فيتامين ك وخطر تجلط الصمام الأمومي مع الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي [[3], [10]]. المراقبة الدقيقة لمستويات العامل المضاد Xa أمر بالغ الأهمية عند استخدام LMWH [[10]].

تُفضل الولادة المهبلية في معظم الحالات، ولكن يجب تخصيص خطة الولادة [[10], [12]]. دور الفريق متعدد التخصصات أمر حيوي طوال فترة ما قبل الحمل، والحمل، والولادة، وما بعد الولادة لضمان أفضل النتائج الممكنة للأم والجنين [[6], [11]].

من جوانب القوة في الأدبيات الحالية هو توافر بيانات من سجلات كبيرة متعددة المراكز. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث حول النتائج طويلة الأجل للأمهات بعد الحمل، وتأثير الحمل المتكرر، وأفضل الاستراتيجيات لإدارة المضاعفات النادرة ولكنها خطيرة. كما أن هناك حاجة لدراسات تركز على مجموعات سكانية غير غربية لضمان قابلية تطبيق المبادئ التوجيهية عالميًا.

9. الخاتمة (Conclusion): يتطلب الحمل لدى النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية نهجًا فرديًا متعدد التخصصات. تبدأ الإدارة المثلى بالاستشارة الشاملة ما قبل الحمل، تليها المراقبة الدقيقة وتكييف العلاج أثناء الحمل، وتنتهي بخطة ولادة آمنة ورعاية ما بعد الولادة. يُعد تقييم المخاطر باستخدام أدوات مثل تصنيف mWHO ودراسات CARPREG/ZAHARA أمرًا ضروريًا لتوجيه مستوى الرعاية [[5], [7]]. النساء ذوات المخاطر المنخفضة يمكن إدارتهن في مراكز ثانوية، بينما تحتاج الحالات المعقدة وعالية الخطورة إلى رعاية في مراكز متخصصة من الدرجة الثالثة [[2], [11]]. لا يزال الحمل ممنوعًا في بعض الحالات مثل ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الشديد ومتلازمة إيزنمينجر [[2]]. الهدف النهائي هو تحقيق أفضل النتائج الممكنة لكل من الأم والطفل من خلال التخطيط الدقيق والتعاون الوثيق بين مختلف التخصصات الطبية.

مخطط ذهني مبسط للتشخيص والإدارة:

  • ما قبل الحمل:

    • تقييم شامل (تاريخ، فحص، ECG، صدى، BNP).

    • تقييم المخاطر (mWHO, CARPREG/ZAHARA).

    • استشارة وراثية.

    • تحسين الحالة القلبية (تدخلات إذا لزم الأمر).

    • مراجعة الأدوية (تجنب الماسخات).

    • مناقشة وسائل منع الحمل الفعالة.

  • أثناء الحمل:

    • رعاية فريق متعدد التخصصات (MDT).

    • مراقبة قلبية منتظمة (صدى، ECG، BNP حسب الحاجة).

    • مراقبة نمو الجنين (صدى جنيني، فحوصات نمو).

    • إدارة المضاعفات (قصور القلب، اضطرابات النظم).

    • تعديل الأدوية (مثل مضادات التخثر).

  • الولادة وما بعدها:

    • تخطيط الولادة (MDT، طريقة الولادة، تخدير).

    • إدارة المرحلة الثالثة من المخاض.

    • الوقاية من الانصمام الخثاري الوريدي.

    • متابعة ما بعد الولادة (قلبية وتوليدية).

    • استشارة حول وسائل منع الحمل.

10. أسئلة تقييمية (Assessment Questions - MCQs):

  1. أي من العوامل التالية يُعتبر مؤشرًا لمخاطر عالية جدًا (mWHO الفئة IV) ويُعتبر الحمل ممنوعًا بشكل عام؟ أ. عيب الحاجز الأذيني (ASD) غير المُصلح. ب. رباعية فالو المُصلحة مع وظيفة بطين أيمن طبيعية. ج. ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الشديد (Severe Pulmonary Arterial Hypertension). [[5]] د. تضيق رئوي خفيف. الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الشديد يصنف ضمن الفئة IV من mWHO حيث يكون الحمل ممنوعًا بسبب ارتفاع معدل وفيات الأمهات [[2], [5]].  

  2. ما هو التغيير الديناميكي الدموي الرئيسي الذي يحدث في بداية الحمل وله آثار كبيرة على النساء المصابات بأمراض القلب؟ أ. زيادة كبيرة في المقاومة الوعائية المحيطية (PVR). ب. انخفاض كبير في النتاج القلبي (Cardiac Output). ج. انخفاض في حجم البلازما (Plasma Volume). د. انخفاض في المقاومة الوعائية المحيطية (PVR) وزيادة في النتاج القلبي. [[4]] الإجابة الصحيحة: (د). الشرح: يحدث انخفاض بنسبة 30-40% في PVR وزيادة بنسبة 40-50% في النتاج القلبي، مما يزيد العبء على القلب [[4]].  

  3. عند تقديم الاستشارة ما قبل الحمل لامرأة مصابة بمرض قلب خلقي، أي من الأدوية التالية يجب إيقافه بشكل عام بسبب خطر التشوهات الجنينية؟ أ. ميتوبرولول (Metoprolol). ب. فوروسيميد (Furosemide). ج. مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors). [[3]] د. ديجوكسين (Digoxin). الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين معروفة بتأثيراتها الماسخة ويجب تجنبها أثناء الحمل [[3]].  

  4. ما هو الفحص التصويري الموصى به لجميع النساء الحوامل المصابات بمرض القلب الخلقي للكشف عن تشوهات قلبية جنينية؟ أ. تصوير الجنين بالرنين المغناطيسي (Fetal MRI). ب. تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية (Breast Ultrasound). ج. تخطيط صدى القلب للجنين (Fetal Echocardiogram) بين 18-22 أسبوعًا. [[7]] د. فحص دوبلر للشريان السري (Umbilical Artery Doppler). الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: يوصى بتخطيط صدى القلب للجنين لجميع النساء المصابات بمرض القلب الخلقي بسبب زيادة خطر إصابة الجنين بمرض قلب خلقي بنسبة 3-5% [[7]].  

  5. في النساء الحوامل المصابات بصمام قلبي ميكانيكي، ما هو الاعتبار الرئيسي عند التحول من الوارفارين إلى الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي (LMWH) في بداية الحمل؟ أ. زيادة خطر النزيف لدى الأم. ب. تقليل خطر الاعتلال الجنيني الناجم عن الوارفارين مع مراقبة دقيقة لمستويات العامل المضاد Xa. [[10]] ج. زيادة فعالية LMWH مقارنة بالوارفارين. د. انخفاض تكلفة LMWH. الإجابة الصحيحة: (ب). الشرح: يتم التحول إلى LMWH لتقليل خطر التشوهات الجنينية المرتبطة بالوارفارين، ولكن يتطلب ذلك مراقبة دقيقة لمستويات العامل المضاد Xa لضمان فعالية مضادات التخثر ومنع تجلط الصمام [[10]].  

  6. أي من الحالات التالية المتعلقة بأمراض الأبهر تستدعي عادةً التدخل الجراحي التصحيحي قبل الحمل؟ أ. متلازمة مارفان مع قطر جذر الأبهر 40 مم. ب. صمام أبهري ثنائي الشرف مع قطر جذر الأبهر 48 مم. ج. متلازمة مارفان مع قطر جذر الأبهر أكثر من 45 مم. [[3]] د. متلازمة تيرنر بدون توسع في الأبهر. الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: يوصى بالجراحة التصحيحية في مرضى متلازمة مارفان الذين لديهم جذر أبهر أكبر من 45 مم قبل الحمل لتقليل خطر التسلخ [[3]].  

  7. ما هي طريقة الولادة المفضلة بشكل عام لمعظم النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية، في غياب موانع توليدية؟ أ. الولادة القيصرية الاختيارية دائمًا. ب. الولادة المهبلية. [[10], [12]] ج. الولادة المهبلية بمساعدة الملقط دائمًا. د. الولادة في الماء. الإجابة الصحيحة: (ب). الشرح: تعتبر الولادة المهبلية آمنة لمعظم حالات أمراض القلب الخلقية ولها مزايا مثل فقدان دم أقل وخطر أقل للعدوى والانصمام الخثاري الوريدي [[10]].  

  8. ما هو الإجراء الموصى به في المرحلة الثالثة من المخاض لجميع النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية لتقليل فقدان الدم؟ أ. عدم التدخل وترك المشيمة تنفصل تلقائيًا. ب. إعطاء جرعة وريدية سريعة (bolus) من الإرغومترين. ج. الإدارة النشطة مع تسريب وريدي بطيء للأوكسيتوسين. [[11]] د. تدليك قاع الرحم بقوة فور ولادة الجنين. الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: يوصى بالإدارة النشطة للمرحلة الثالثة باستخدام تسريب بطيء للأوكسيتوسين لتقليل فقدان الدم وتجنب مخاطر انخفاض ضغط الدم وتسرع القلب المرتبطة بالجرعات السريعة [[11]].  

  9. في النساء المصابات بدورة فونتان (Fontan circulation)، ما هي أبرز المخاطر الجنينية/الوليدية؟ أ. العملقة الجنينية (Macrosomia). ب. انخفاض خطر الولادة المبكرة. ج. ارتفاع معدل الإجهاض (حوالي 40%)، الولادة المبكرة، وتقييد نمو الجنين. [[8]] د. زيادة خطر التشوهات الأنبوب العصبي. الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: النساء المصابات بدورة فونتان لديهن خطر كبير للإجهاض (40%)، الولادة المبكرة، تقييد نمو الجنين، ووفاة حديثي الولادة [[8]].  

  10. ما هو دور الفريق متعدد التخصصات (MDT) في رعاية النساء الحوامل المصابات بأمراض القلب الخلقية؟ أ. يقتصر دوره على الاستشارة ما قبل الحمل فقط. ب. يركز بشكل أساسي على إدارة الولادة. ج. ضروري طوال فترة ما قبل الحمل، والحمل، والولادة، وما بعد الولادة لتقديم رعاية شاملة ومنسقة. [[6], [11]] د. يتدخل فقط في الحالات عالية الخطورة (mWHO الفئة IV). الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: يجب أن تتم رعاية النساء المصابات بمرض القلب الخلقي من قبل فريق متعدد التخصصات يشمل تخصصات متعددة لضمان التخطيط والإدارة المثلى في جميع مراحل الحمل وما بعده [[6], [11]].  

  11. ما هي التوصية المتعلقة بالرضاعة الطبيعية للنساء المصابات بأمراض القلب الخلقية؟ أ. ممنوعة تمامًا لجميع النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية. ب. مشجعة بشكل عام، ولكن قد لا يوصى بها في سياق قصور القلب. [[11]] ج. تتطلب إيقاف جميع أدوية القلب. د. تزيد بشكل كبير من خطر التهاب الشغاف لدى الأم. الإجابة الصحيحة: (ب). الشرح: تشجع الرضاعة الطبيعية بشكل عام، ولكن في سياق قصور القلب، قد لا يوصى بها لأنها قد تضع ضغطًا إضافيًا على القلب [[11]].  

  12. أي من وسائل منع الحمل التالية تعتبر الأكثر أمانًا وفعالية للنساء المصابات بأمراض القلب الخلقية بشكل عام؟ أ. حبوب منع الحمل المركبة (OCP). ب. طريقة الانسحاب (Withdrawal method). ج. وسائل منع الحمل طويلة المفعول القابلة للعكس (LARC) مثل اللوالب الرحمية المحتوية على الليفونورجيستريل. [[6]] د. الامتناع الدوري (Periodic abstinence). الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: تعتبر وسائل LARC مثل اللوالب الهرمونية أو الغرسات هي الأكثر أمانًا وفعالية، وتجنب المخاطر المرتبطة بالإستروجين الموجود في حبوب منع الحمل المركبة [[6]].  

  13. متى يجب بشكل مثالي البدء بتقديم الاستشارة ما قبل الحمل للنساء المصابات بمرض القلب الخلقي؟ أ. فقط عند التخطيط النشط للحمل. ب. بعد حدوث الحمل الأول. ج. مبكرًا، قبل الانتقال من رعاية الأطفال إلى رعاية البالغين. [[2]] د. فقط إذا كانت المرأة تعاني من أعراض قلبية. الإجابة الصحيحة: (ج). الشرح: يجب أن تبدأ الاستشارة ما قبل الحمل مبكرًا، ويفضل أن يكون ذلك قبل الانتقال من خدمة أمراض القلب للأطفال إلى خدمة البالغين، لضمان فهم المخاطر والتخطيط للمستقبل [[2]].  

  14. ما هو التأثير الرئيسي للتغيرات الديناميكية الدموية في الحمل على التحويلات من اليمين إلى اليسار (Right-to-left shunts)؟ أ. انخفاض حجم التحويلة. ب. زيادة حجم التحويلة وتفاقم الزرقة. [[4]] ج. لا يوجد تأثير كبير. د. تحول التحويلة إلى من اليسار إلى اليمين. الإجابة الصحيحة: (ب). الشرح: انخفاض المقاومة الوعائية الجهازية (SVR) أثناء الحمل يزيد من حجم التحويلة من اليمين إلى اليسار، مما يؤدي إلى تفاقم الزرقة وانخفاض تشبع الأكسجين [[4]].  

  15. ما هو الاعتبار الرئيسي عند استخدام مسجلات نظم القلب القابلة للزرع (ILCs) في النساء الحوامل؟ أ. ارتفاع خطر العدوى المرتبطة بالجهاز. ب. فعاليتها في الكشف عن اضطرابات النظم لدى النساء الحوامل المعرضات لخطر كبير. [[8]] ج. تداخلها مع نمو الجنين. د. الحاجة إلى إزالتها قبل الولادة. الإجابة الصحيحة: (ب). الشرح: أظهرت الدراسات أن ILCs فعالة في تحديد اضطرابات النظم في الحمل لدى النساء المعرضات لمخاطر عالية، مما يساعد في توجيه العلاج [[8]].  

11. حالات سريرية (Clinical Cases):

الحالة السريرية 1:

  • المريضة: سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا، لديها تاريخ معروف بإصلاح رباعية فالو (TOF) في الطفولة. وظيفة البطين الأيمن (RV) الحالية جيدة مع قلس رئوي (PR) خفيف إلى متوسط. لا توجد أعراض قلبية حاليًا. تخطط للحمل. (تصنيف mWHO II [[5]]).

  • التشخيص والإدارة المقترحة:

    1. الاستشارة ما قبل الحمل:

      • تقييم شامل للحالة القلبية الحالية، بما في ذلك تخطيط صدى القلب لتقييم وظيفة البطين الأيمن، درجة القلس الرئوي، وأي آفات متبقية.

      • مناقشة المخاطر المحتملة للأم والجنين (قصور القلب، اضطرابات النظم، الولادة المبكرة، تقييد نمو الجنين) [[9]].

      • استشارة وراثية (خطر تكرار CHD في النسل حوالي 2-3% في غياب متلازمة دي جورج) [[9]].

      • التأكيد على أهمية المتابعة المنتظمة.

      • تناول حمض الفوليك.

    2. أثناء الحمل:

      • متابعة من قبل فريق متعدد التخصصات.

      • تخطيط صدى قلب دوري لمراقبة وظيفة البطين الأيمن والقلس الرئوي.

      • تخطيط صدى قلب للجنين بين 18-22 أسبوعًا [[7]].

      • فحوصات نمو جنينية منتظمة [[7]].

      • مراقبة الأعراض (ضيق التنفس، الخفقان).

    3. الولادة وما بعدها:

      • التخطيط للولادة المهبلية في مركز متخصص مع توفر رعاية قلبية [[10]].

      • تخدير فوق الجافية لتخفيف الإجهاد القلبي [[10]].

      • مراقبة دقيقة أثناء المخاض وبعد الولادة.

      • الوقاية من الانصمام الخثاري الوريدي بعد الولادة [[11]].

  • المبررات العلمية: النساء المصابات برباعية فالو المُصلحة بشكل جيد يتحملن الحمل عادةً، ولكن وجود قلس رئوي متوسط أو خلل في وظيفة البطين الأيمن يزيد من خطر المضاعفات [[9]]. المتابعة الدقيقة ضرورية للكشف المبكر عن أي تدهور.

الحالة السريرية 2:

  • المريضة: سيدة تبلغ من العمر 32 عامًا، لديها تاريخ بمتلازمة مارفان (MFS) وخضعت لجراحة استبدال جذر الأبهر بصمام ميكانيكي قبل 5 سنوات عندما كان قطر الجذر 48 مم. تتناول الوارفارين حاليًا (INR مستهدف 2.5-3.5). أصبحت حاملًا بشكل غير متوقع (6 أسابيع حمل). (تصنيف mWHO III بسبب الصمام الميكانيكي، مع اعتبار مخاطر الأبهر المتبقية [[5]]).

  • التشخيص والإدارة المقترحة:

    1. الاستشارة الفورية:

      • التأكيد على المخاطر العالية للحمل (تجلط الصمام، النزيف، الاعتلال الجنيني الناجم عن الوارفارين، خطر تسلخ الأبهر المتبقي) [[3], [9], [10]].

      • التحويل الفوري إلى الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي (LMWH) بجرعات علاجية مع مراقبة دقيقة لمستويات العامل المضاد Xa (ذروة وقاع) [[10]]. قد يتم النظر في الاستمرار على الوارفارين إذا كانت الجرعة <5 ملغ/يوم والمريضة على دراية كاملة بالمخاطر، ولكن LMWH هو المفضل في الثلث الأول [[3], [10]].

      • تخطيط صدى قلب لتقييم وظيفة الصمام الميكانيكي والأبهر المتبقي.

    2. أثناء الحمل:

      • رعاية في مركز من الدرجة الثالثة مع فريق متعدد التخصصات.

      • مراقبة متكررة لمستويات العامل المضاد Xa وتعديل جرعة LMWH حسب الحاجة.

      • النظر في العودة إلى الوارفارين بعد الأسبوع 12 حتى الأسبوع 36، ثم العودة إلى LMWH [[10]].

      • تخطيط صدى قلب تسلسلي لمراقبة الأبهر والصمام كل 4-8 أسابيع [[9]].

      • تخطيط صدى قلب للجنين واستشارة وراثية (خطر وراثة متلازمة مارفان 50%) [[4]].

    3. الولادة وما بعدها:

      • التخطيط للولادة (غالبًا قيصرية إذا كانت لا تزال على مضادات تخثر فموية أو إذا كان هناك قلق بشأن الأبهر) في وقت يتم فيه التحكم بمضادات التخثر (إيقاف LMWH قبل 24 ساعة أو UFH قبل 6 ساعات من التخدير الناحي) [[10]].

      • إعادة بدء مضادات التخثر بعد الولادة في أقرب وقت ممكن.

      • مراقبة دقيقة للأبهر في فترة ما بعد الولادة (خطر التسلخ يظل مرتفعًا).

  • المبررات العلمية: الحمل مع صمام ميكانيكي ومتلازمة مارفان يمثل خطرًا كبيرًا جدًا. إدارة مضادات التخثر هي حجر الزاوية، مع موازنة دقيقة بين سلامة الأم والجنين [[10]]. مراقبة الأبهر ضرورية بسبب التغيرات الهرمونية والفيزيولوجية التي تزيد من خطر التسلخ حتى بعد الإصلاح [[9]].

الحالة السريرية 3:

  • المريضة: سيدة تبلغ من العمر 25 عامًا، لديها تاريخ بدورة فونتان (Fontan circulation) بسبب رتق الصمام ثلاثي الشرف. حالتها مستقرة، تشبع الأكسجين 90%، وظيفة البطين الجهازي طبيعية، لا توجد اضطرابات نظم أو اعتلال معوي فاقد للبروتين. ترغب في الحمل. (تصنيف mWHO III [[5]]).

  • التشخيص والإدارة المقترحة:

    1. الاستشارة ما قبل الحمل:

      • تقييم شامل متعدد التخصصات (طبيب قلب، كبد، أمراض دم أحيانًا).

      • مناقشة المخاطر العالية جدًا للإجهاض (حتى 40%)، الولادة المبكرة، تقييد نمو الجنين، ووفاة حديثي الولادة [[8]].

      • مخاطر الأم تشمل اضطرابات النظم، تدهور وظيفة البطين، قصور القلب، والانصمام الخثاري [[8]].

      • النظر في بدء مضادات التخثر الوقائية أو العلاجية إذا لم تكن تتناولها بالفعل.

      • التأكيد على ضرورة المتابعة في مركز متخصص.

    2. أثناء الحمل:

      • مراقبة شهرية أو كل أسبوعين في مركز من الدرجة الثالثة.

      • تخطيط صدى قلب دوري، مراقبة وظائف الكبد، ومستويات الألبومين.

      • تخطيط صدى قلب للجنين وفحوصات نمو متكررة.

      • مضادات تخثر علاجية (عادة LMWH) [[8]].

      • قد تحتاج إلى الراحة في الفراش والأكسجين الإضافي في الثلث الثالث [[8]].

      • مراقبة دقيقة لعلامات قصور القلب، اضطرابات النظم، والانصمام الخثاري.

    3. الولادة وما بعدها:

      • التخطيط للولادة (غالبًا ما تكون مهبلية مع مرحلة ثانية قصيرة ومساعدة، أو قيصرية حسب الحالة) في وحدة متخصصة.

      • تجنب انخفاض ضغط الدم والحفاظ على حجم سوائل كافٍ ولكن تجنب الحمل الزائد.

      • مراقبة دقيقة للغاية في فترة ما بعد الولادة (خطر عالي للمضاعفات).

      • استمرار مضادات التخثر.

  • المبررات العلمية: دورة فونتان هي حالة فسيولوجية غير طبيعية تجعل الحمل محفوفًا بالمخاطر. الاعتماد على الضغط الوريدي المركزي السلبي لتدفق الدم الرئوي يجعل المريضة عرضة بشكل خاص للتغيرات في حجم السوائل والمقاومة الوعائية [[8]]. مضادات التخثر ضرورية بسبب ارتفاع خطر الانصمام الخثاري.

12. التوصيات (Recommendations):

  • التوصيات السريرية (Clinical Recommendations):  

    1. الاستشارة ما قبل الحمل إلزامية: يجب تقديمها لجميع النساء والرجال المصابين بأمراض القلب الخلقية، ويفضل أن تبدأ في فترة المراهقة أو عند الانتقال إلى رعاية البالغين [[2], [11]].

    2. تقييم المخاطر الفردي: استخدام تصنيف mWHO كنقطة انطلاق، مع تخصيص التقييم بناءً على نوع وشدة الآفة، الحالة الوظيفية، والأمراض المصاحبة [[4], [5]].

    3. رعاية فريق متعدد التخصصات (MDT): ضرورية لجميع النساء الحوامل المصابات بأمراض القلب الخلقية، مع تحديد مستوى الرعاية (ثانوية أو ثالثية) بناءً على تقييم المخاطر [[2], [6]].

    4. تحسين الحالة القلبية قبل الحمل: يجب معالجة الآفات القابلة للتصحيح (مثل التضيقات الشديدة، توسع الأبهر الكبير) قبل محاولة الحمل [[3]].

    5. مراجعة الأدوية: يجب إيقاف الأدوية الماسخة واستبدالها ببدائل آمنة قبل الحمل [[3], [12]].

    6. وسائل منع الحمل الفعالة: يجب مناقشتها وتقديمها للنساء اللواتي يُمنع الحمل لديهن أو اللواتي يرغبن في تأجيله [[6]].

    7. مراقبة دقيقة أثناء الحمل: تشمل مراقبة الأم (قلبية وتوليدية) والجنين (تخطيط صدى القلب للجنين، فحوصات النمو) [[7], [8]].

    8. تخطيط الولادة الفردي: يجب أن يتم بواسطة الفريق متعدد التخصصات بين 20 و 32 أسبوعًا من الحمل، مع تحديد طريقة الولادة، التخدير، وإدارة الفترة المحيطة بالولادة [[11], [12]].

    9. إدارة مضادات التخثر بحذر: خاصة في النساء ذوات الصمامات الميكانيكية، مع مراقبة دقيقة وتعديل الجرعات [[10]].

    10. الرعاية المستمرة بعد الولادة: تشمل الوقاية من الانصمام الخثاري الوريدي، دعم الرضاعة الطبيعية (إذا كانت آمنة)، وتقديم المشورة بشأن وسائل منع الحمل [[11]].

  • التوصيات البحثية (Research Recommendations):  

    1. دراسات طويلة الأمد: هناك حاجة إلى مزيد من البيانات حول النتائج القلبية الوعائية طويلة الأمد للأمهات بعد الحمل، وتأثير الحمل المتكرر.

    2. تحسين نماذج التنبؤ بالمخاطر: تطوير نماذج أكثر دقة وتخصيصًا، وربما دمج مؤشرات حيوية جديدة أو تقنيات تصوير متقدمة.

    3. أبحاث حول مجموعات سكانية متنوعة: معظم البيانات الحالية تأتي من الدول الغربية؛ هناك حاجة لدراسات في بيئات أخرى لضمان قابلية تطبيق المبادئ التوجيهية عالميًا.

    4. استراتيجيات إدارة أمراض القلب الخلقية النادرة أو المعقدة للغاية: لا تزال البيانات محدودة لبعض الحالات النادرة جدًا.

    5. تأثير تقنيات الإنجاب المساعدة (ART): دراسة تأثير ART على النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية بشكل أكبر.

    6. الأبحاث الجينية: فهم أعمق للأساس الجيني لأمراض القلب الخلقية وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على مخاطر الحمل ونتائجه.

13. المراجع (References):

[1] G. Wander, J. A. van der Zande, R. R. Patel, M. R. Johnson, and J. Roos-Hesselink, "Pregnancy in women with congenital heart disease: a focus on management and preventing the risk of complications," Expert Rev. Cardiovasc. Ther., vol. 21, no. 8, pp. 587-599, 2023, doi: 10.1080/14779072.2023.2237886. (المستخدمة كمرجع عام للصفحات المذكورة في النص أعلاه مثل [[2]], [[3]] الخ. حيث أن هذه الأرقام تشير إلى صفحات هذه الوثيقة المصدر). [2] S. C. Siu, M. Sermer, J. M. Colman, et al., "Prospective multicenter study of pregnancy outcomes in women with heart disease," Circulation, vol. 104, no. 5, pp. 515–521, Aug. 2001, doi: 10.1161/hc3001.093437. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[2]] و [[5]] من الوثيقة المصدر بالرقم [2] و [18] على التوالي، وأيضًا في الصفحة [[12]] بالرقم [2]). [3] K. J. Lindley, C. N. Bairey Merz, et al., "Management of women with congenital or inherited cardiovascular disease from pre-conception through pregnancy and postpartum: JACC focus seminar 2/5," J. Am. Coll. Cardiol., vol. 77, no. 14, pp. 1778–1798, Apr. 2021. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[2]] و [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [3]). [4] B. G. Bruneau, "The developmental genetics of congenital heart disease," Nature, vol. 451, no. 7181, pp. 943–948, Feb. 2008, doi: 10.1038/nature06801. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[2]] و [[10]] و [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [4]). [5] J. Roos-Hesselink, L. Baris, M. Johnson, et al., "Pregnancy outcomes in women with cardiovascular disease: evolving trends over 10 years in the ESC Registry of Pregnancy and Cardiac disease (ROPAC)," Eur. Heart J., vol. 40, no. 47, pp. 3848–3855, Dec. 2019, doi: 10.1093/eurheartj/ehz136. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[2]], [[5]], [[10]], [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [6]). [6] I. M. Van Hagen and J. W. Roos-Hesselink, "Pregnancy in congenital heart disease: risk prediction and counselling," Heart, vol. 106, no. 23, pp. 1853–1861, Dec. 2020, doi: 10.1136/heartjnl-2019-314702. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[3]], [[5]], [[10]], [[11]], [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [7]). [7] V. Regitz-Zagrosek, J. W. Roos-Hesselink, J. Bauersachs, et al., "2018 ESC Guidelines for the management of cardiovascular diseases during pregnancy: The Task Force for the Management of Cardiovascular Diseases during Pregnancy of the European Society of Cardiology (ESC)," Eur. Heart J., vol. 39, no. 34, pp. 3165–3241, Sep. 2018, doi: 10.1093/eurheartj/ehy340. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[4]], [[5]], [[6]], [[9]], [[10]], [[11]], [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [15]). [8] C. K. Silversides, J. Grewal, J. Mason, et al., "Pregnancy outcomes in women with heart disease: the CARPREG II study," J. Am. Coll. Cardiol., vol. 71, no. 21, pp. 2419–2430, May 2018, doi: 10.1016/j.jacc.2018.02.076. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[5]] و [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [17]). [9] W. Drenthen, E. Boersma, A. Balci, et al., "Predictors of pregnancy complications in women with congenital heart disease," Eur. Heart J., vol. 31, no. 17, pp. 2124–2132, Sep. 2010, doi: 10.1093/eurheartj/ehq200. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[2]] و [[5]] و [[12]] من الوثيقة المصدر بالرقم [18]). [10] K. Sliwa, F. Azibani, M. R. Johnson, et al., "Effectiveness of implanted cardiac rhythm recorders with electrocardiographic monitoring for detecting arrhythmias in pregnant women with symptomatic arrhythmia and/or structural heart disease: a randomized clinical trial," JAMA Cardiol., vol. 5, no. 4, pp. 458–463, Apr. 2020, doi: 10.1001/jamacardio.2019.5963. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[8]] و [[13]] من الوثيقة المصدر بالرقم [38]). [11] S. C. Yap, W. Drenthen, F. J. Meijboom, et al., "Comparison of pregnancy outcomes in women with repaired versus unrepaired atrial septal defect," BJOG, vol. 116, no. 12, pp. 1593–1601, Oct. 2009, doi: 10.1111/j.1471-0528.2009.02301.x. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[8]], [[10]], [[13]] من الوثيقة المصدر بالرقم [40]). [12] M. M. Canobbio, D. D. Mair, M. van der Velde, et al., "Pregnancy outcomes after the Fontan repair," J. Am. Coll. Cardiol., vol. 28, no. 3, pp. 763–767, Sep. 1996, doi: 10.1016/0735-1097(96)00234-3. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[8]] و [[13]] من الوثيقة المصدر بالرقم [46]). [13] L. Baris, M. Ladouceur, M. R. Johnson, et al., "Pregnancy in Tetralogy of Fallot data from the ESC EORP ROPAC registry," Int. J. Cardiol. Congenit. Heart Dis., vol. 2, p. 100059, Mar. 2021, doi: 10.1016/j.ijcchd.2020.100059. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[9]] و [[13]] من الوثيقة المصدر بالرقم [54]). [14] O. Tutarel, K. P. Ramlakhan, L. Baris, et al., "ROPAC (Registry of Pregnancy and Cardiac Disease) Investigators Group. Pregnancy outcomes in women after arterial switch operation for transposition of the great arteries: results from ROPAC (Registry of Pregnancy and Cardiac Disease) of the European society of cardiology EURObservational research programme," J. Am. Heart Assoc., vol. 10, no. 1, p. e018176, Jan. 2021, doi: 10.1161/JAHA.120.018176. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[9]] و [[13]] من الوثيقة المصدر بالرقم [58]). [15] K. Sliwa, I. M. van Hagen, W. Budts, et al., "ROPAC investigators. Society of cardiology pulmonary hypertension and pregnancy outcomes: data from the Registry of Pregnancy and Cardiac Disease (ROPAC) of the European," Eur. J. Heart Fail., vol. 18, no. 9, pp. 1119–1128, Sep. 2016, doi: 10.1002/ejhf.594. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[10]] و [[14]] من الوثيقة المصدر بالرقم [60]). [16] T. P. E. Ruys, J. W. Roos-Hesselink, A. Pijuan-Domènech, et al., "Is a planned caesarean section in women with cardiac disease beneficial?" Heart, vol. 101, no. 7, pp. 530–536, Apr. 2015, doi: 10.1136/heartjnl-2014-306497. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[10]], [[12]], [[14]] من الوثيقة المصدر بالرقم [69]). [17] M. B. Davis, K. Arendt, N. A. Bello, et al., "Team-based care of women with cardiovascular disease from pre-conception through pregnancy and postpartum," J. Am. Coll. Cardiol., vol. 77, no. 14, pp. 1763–1777, Apr. 2021, doi: 10.1016/j.jacc.2021.02.033. (كما هو مشار إليه في الصفحة [[11]] و [[14]] من الوثيقة المصدر بالرقم [71]).