حول سلس البول (Urinary Incontinence)
التصنيفات
حول سلس البول (Urinary Incontinence)
العنوان (Title):
الملخص (Abstract):
المقدمة (Introduction):
الخلفية الوبائية (Epidemiological Background):
معدلات الانتشار والحدوث (Prevalence and Incidence Rates)
التعريف والفيزيولوجيا المرضية (Definition and Pathophysiology):
سلس البول الإجهادي (Stress Urinary Incontinence)
العوامل المسببة والتغيرات النسيجية
العرض السريري (Clinical Presentation):
الأعراض والعلامات (Symptoms and Signs)
الأسباب وعوامل الخطورة (Etiology and Risk Factors):
العوامل المتعددة (Multiple Factors):
التشخيص والتفريق التشخيصي (Diagnosis and Differential Diagnosis):
التحاليل والاختبارات (Laboratory Tests and Investigations)
المعايير التشخيصية (Diagnostic Criteria):
التشخيص التفريقي (Differential Diagnosis)
العلاج والتوجيهات السريرية (Treatment and Clinical Guidelines):
المتابعة والتقييم (Follow-up and Evaluation):
نتائج العلاج (Treatment Outcomes)
الدراسات الحديثة والتطورات العلاجية (Recent Studies and Therapeutic Advances):
المناقشة (Discussion):
الخاتمة (Conclusion):
أسئلة تقييمية (Assessment Questions):
حالات سريرية (Clinical Cases):
التوصيات (Recommendations):
التوصيات السريرية (Clinical Recommendations):
التوصيات البحثية (Research Recommendations):
المراجع (References):
حول سلس البول (Urinary Incontinence)
العنوان (Title): سلس البول (Urinary Incontinence): مراجعة علمية شاملة حول التشخيص، والأنواع، والإدارة، والتطورات الحديثة موجهة للمختصين.
الملخص (Abstract): سلس البول، وهو التسرب اللاإرادي للبول، يمثل حالة شائعة ومرهقة تؤثر بشكل كبير على صحة الأفراد ونوعية حياتهم، خاصة بين كبار السن، ولكنه قد يصيب البالغين الأصغر سناً أيضاً [[1]]. تشمل أنواعه الرئيسية سلس البول الإجهادي، والإلحاحي، والمختلط، والفيضي، والوظيفي. تتعدد خيارات العلاج بدءًا من التعديلات السلوكية والتمارين وصولاً إلى الأدوية والتدخلات الجراحية المتقدمة [[1]]. يستعرض هذا البحث بشكل منهجي الأنواع المختلفة لسلس البول، وممارسات الفحص الفعالة، واستراتيجيات الإدارة القائمة على الأدلة. كما يسلط الضوء على الجوانب النفسية والاجتماعية للحالة ودور الفريق متعدد التخصصات في تقديم رعاية شاملة لتحسين النتائج السريرية ونوعية الحياة للمرضى [[1]].
المقدمة (Introduction): يُعرَّف سلس البول بأنه التسرب اللاإرادي للبول، وهو حالة منتشرة بشكل خاص بين كبار السن، لا سيما المقيمين في دور الرعاية، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضًا على البالغين الأصغر سنًا من كلا الجنسين. تؤثر هذه الحالة بشكل كبير على صحة المرضى ونوعية حياتهم. من المرجح أن يكون معدل انتشار سلس البول أقل من الواقع، حيث أن العديد من المرضى لا يبلغون عن أعراضهم لمقدمي الرعاية الصحية لأسباب مختلفة [[1]]. يوجد عدة أنواع من سلس البول: الإجهادي، والإلحاحي، والوظيفي، والمختلط، والفيضي. لا يتطلب التقييم الأولي عادةً تقييمًا متخصصًا في المسالك البولية أو أمراض النساء، ولكن يجب استبعاد الأسباب القابلة للعكس. تعتمد استراتيجيات الإدارة على نوع وشدة السلس، ومدى انزعاج المريض والمراضة المصاحبة [[1]].
الخلفية الوبائية (Epidemiological Background):
-
معدلات الانتشار والحدوث (Prevalence and Incidence Rates): يُعد الحصول على بيانات دقيقة حول الانتشار أمرًا صعبًا بسبب نقص الإبلاغ، واختلاف تعريفات سلس البول، وتنوع تصميمات الدراسات [[2]]. ومع ذلك، يُقدر أن حوالي 423 مليون فرد يبلغون من العمر 20 عامًا أو أكثر في جميع أنحاء العالم يعانون من شكل ما من أشكال سلس البول [[2]]. في الولايات المتحدة، يتأثر حوالي 13 مليون فرد بشكل مباشر. يصل معدل الانتشار إلى 50% أو أكثر بين نزلاء مرافق الرعاية التمريضية، ويرتفع إلى أكثر من 75% بين المقيمين لفترات طويلة (>100 يوم) [[2]]. أفاد مقدمو الرعاية أن 53% من كبار السن المقيمين في المنازل يعانون من السلس. وأظهرت عينة عشوائية من المرضى المسنين في المستشفيات أن 11% يعانون من سلس البول المستمر عند الدخول و23% عند الخروج [[3]]. أبلغت حوالي 24% إلى 45% من النساء عن سلس البول. بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و 39 عامًا، تعاني 7% إلى 37% من درجة ما من السلس. وفي النساء الأكبر من 60 عامًا، أبلغت حوالي 9% إلى 39% عن سلس البول بشكل يومي [[3]]. يبلغ معدل الانتشار الإجمالي للسلس لدى الرجال حوالي نصف ما هو عليه لدى النساء [[3]]. يُبلَّغ عن سلس البول في 11% إلى 34% من الرجال المسنين، مع إبلاغ 2% إلى 11% عن حدوثه يوميًا [[3]]. فيما يلي تقديرات الانتشار الإجمالي لأنواع محددة من سلس البول [[3]]:
-
سلس البول الإجهادي: 24% إلى 45% في النساء الأكبر من 30 عامًا.
-
سلس البول الإلحاحي: 9% في النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 44 عامًا، و 31% في النساء الأكبر من 75 عامًا، و 42% في الرجال الأكبر من 75 عامًا.
-
سلس البول المختلط: 20% إلى 30% من المصابين بالسلس المزمن.
-
سلس البول الفيضي: 5% من المصابين بالسلس المزمن.
-
سلس البول الوظيفي: غير مؤكد. بين النساء البالغات في الولايات المتحدة (حوالي 80 مليون فرد)، أبلغت أكثر من 60% عن درجة ما من سلس البول، مع معاناة ثلثهن من التسرب شهريًا على الأقل. كان أكثر أنواع السلس شيوعًا هو الإجهادي (37.5%)، يليه المختلط (31.3%) والإلحاحي (22%) [[3]].
-
-
الفروقات الجغرافية والديموغرافية (Geographical and Demographic Variations): تشير البيانات إلى اختلافات في الانتشار حسب العمر والجنس، حيث يزداد الانتشار مع التقدم في العمر ويكون أعلى لدى النساء [[3]]. يرتبط خطر متزايد لسلس البول بالحمل والولادة والسكري وزيادة مؤشر كتلة الجسم لدى النساء [[3]]. بينما يرتبط الخطر المتزايد لدى الرجال بجراحة البروستاتا [[3]]. تشير دراسة Hunskaar وآخرون (2004)، كما هو موضح في الشكل المصاحب للوثيقة "أنواع سلس البول حسب الفئات العمرية"، إلى اختلافات في أنواع السلس السائدة حسب العمر في أربع دول أوروبية [[11]].
-
التحديات والاتجاهات البحثية الحديثة في وبائيات: تتمثل التحديات الرئيسية في الحصول على بيانات دقيقة بسبب نقص الإبلاغ والاختلافات في التعريفات [[2]]. تتجه الأبحاث الحديثة نحو توحيد التعريفات وتحسين طرق جمع البيانات لفهم عبء المرض بشكل أفضل، وتحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل بدقة أكبر، وتقييم تأثير التدخلات الوقائية والعلاجية على نطاق أوسع.
-
التوثيق (Data Documentation): جدول 1: ملخص معدلات انتشار سلس البول وأنواعه
|
الفئة السكانية/النوع |
معدل الانتشار (%) |
المصدر |
|
عالميًا (≥20 عامًا) |
حوالي 423 مليون فرد |
[[2]] |
|
الولايات المتحدة |
حوالي 13 مليون فرد |
[[2]] |
|
نزلاء دور الرعاية |
50% أو أكثر |
[[2]] |
|
النساء (إجمالي) |
24% - 45% |
[[3]] |
|
الرجال المسنون (إجمالي) |
11% - 34% |
[[3]] |
|
سلس البول الإجهادي (نساء >30) |
24% - 45% |
[[3]] |
|
سلس البول الإلحاحي (نساء >75) |
31% |
[[3]] |
|
سلس البول الإلحاحي (رجال >75) |
42% |
[[3]] |
|
سلس البول المختلط (مزمن) |
20% - 30% |
[[3]] |
|
سلس البول الفيضي (مزمن) |
5% |
[[3]] |
(يمكن إدراج رسم بياني هنا يوضح "أنواع سلس البول حسب الفئات العمرية" استنادًا إلى الشكل المذكور في الوثيقة [[11]] إذا كان متاحًا بصريًا).
التعريف والفيزيولوجيا المرضية (Definition and Pathophysiology): سلس البول هو التسرب اللاإرادي للبول [[1]]. تعتمد الآليات المرضية على نوع السلس:
-
سلس البول الإجهادي (Stress Urinary Incontinence):
-
الآليات الخلوية والبيوكيميائية: يحدث نتيجة ضعف العضلة العاصرة الإحليلية، أو ضعف قاع الحوض، أو فرط حركة الإحليل [[2]]. هذه التغيرات قد تنجم عن تلف الكولاجين والإيلاستين في الأنسجة الداعمة، أو ضعف الإشارات العصبية للعضلات المعنية.
-
العوامل المسببة والتغيرات النسيجية: الحمل والولادة (بسبب تمدد وإصابة عضلات وأعصاب قاع الحوض)، جراحة البروستاتا (تؤدي إلى قصور العضلة العاصرة)، والأنشطة الرياضية الشاقة لدى الشابات [[2]]. التغيرات النسيجية تشمل ضمور الأنسجة الداعمة وفقدان مرونتها.
-
-
سلس البول الإلحاحي (Urge Incontinence):
-
الآليات الخلوية والبيوكيميائية: ينجم عن فرط نشاط العضلة النافصة (Detrusor overactivity) [[2]]. قد تكون الانقباضات ناجمة عن تهيج المثانة (مثل حالات التهاب المسالك البولية) أو فقدان السيطرة العصبية. يمكن أن تشمل الآليات تغيرات في مستقبلات المسكارين أو البيتا-3 الأدرينالية في جدار المثانة، أو خلل في الإشارات العصبية الواردة أو الصادرة من وإلى المثانة.
-
العوامل المسببة والتغيرات النسيجية: عدم استقرار العضلة النافصة، المثانة مفرطة النشاط، أو حالات عصبية مثل السكتة الدماغية، مرض باركنسون، أو التصلب المتعدد [[2]]. قد لا تكون هناك تغيرات نسيجية واضحة دائمًا، ولكن قد يُلاحظ التهاب أو تليف في بعض الحالات.
-
-
سلس البول المختلط (Mixed Urinary Incontinence):
-
يجمع بين آليات سلس البول الإجهادي والإلحاحي [[2]].
-
-
سلس البول الفيضي (Overflow Urinary Incontinence):
-
الآليات الخلوية والبيوكيميائية: يحدث نتيجة امتلاء المثانة بشكل مفرط بسبب ضعف انقباض العضلة النافصة و/أو انسداد مخرج المثانة [[2]]. ضعف الانقباض قد ينجم عن تلف الأعصاب التي تتحكم في المثانة (المثانة العصبية قليلة التوتر).
-
العوامل المسببة والتغيرات النسيجية: الأمراض العصبية مثل إصابات الحبل الشوكي، التصلب المتعدد، والسكري يمكن أن تضعف وظيفة العضلة النافصة. انسداد مخرج المثانة يمكن أن يكون بسبب ضغط خارجي من كتل بطنية أو حوضية، تضيقات الإحليل، هبوط أعضاء الحوض، وتضخم البروستاتا الحميد لدى الرجال [[2]]. التغيرات النسيجية في المثانة قد تشمل تضخم جدار المثانة (trabeculation) بسبب محاولة التغلب على الانسداد، أو ترقق الجدار وفقدان التوتر في حالات المثانة قليلة التوتر. يعتبر هذا النوع خطيرًا لأنه قد يؤدي إلى فشل كلوي وتلف دائم في المثانة [[2]].
-
-
سلس البول الوظيفي (Functional Urinary Incontinence):
-
ينجم عن حواجز بيئية أو جسدية تمنع الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب، على الرغم من وظيفة المثانة الطبيعية [[2]]. لا توجد آليات خلوية أو بيوكيميائية خاصة بالمسالك البولية، بل يتعلق بقدرة المريض على الاستجابة للحاجة إلى التبول.
-
العرض السريري (Clinical Presentation): يُعد التاريخ المرضي والفحص البدني الشاملان ضروريين في تقييم مرضى سلس البول [[3]].
-
الأعراض والعلامات (Symptoms and Signs):
-
سلس البول الإجهادي: يمكن للمرضى عادةً توقع النشاط المثير للتسرب، مثل الضحك، السعال، الإجهاد البطني، أو العطس [[3]].
-
سلس البول الإلحاحي: قد يكون هناك تكرار بولي، إلحاح، وتبول ليلي. حجم التسرب متغير، من قطرات قليلة إلى إفراغ كامل. عادة ما يكون حجم البول المتبقي بعد التبول (PVR) منخفضًا [[3]].
-
سلس البول المختلط: توجد خصائص لكل من سلس البول الإجهادي والإلحاحي. يساعد التاريخ المرضي في تحديد أي المكونين هو السائد أو الأكثر إزعاجًا [[3]].
-
سلس البول الفيضي: يرتبط هذا النوع بضعف إفراغ المثانة أو احتباس البول لدى الرجال والنساء. عادة ما يكون حجم البول المتبقي بعد التبول مرتفعًا جدًا، وقد يلاحظ المريض الحاجة إلى الإجهاد للتبول [[3]].
-
سلس البول الوظيفي: قد يشير التاريخ المرضي إلى ضعف جسدي أو إدراكي [[4]].
-
استبيان الأسئلة الثلاثة للسلس (3 Incontinence Questions): هو استبيان موجز قد يكون مفيدًا للتمييز بين سلس البول الإجهادي، والإلحاحي، والمختلط، والأسباب الأخرى. يتنبأ هذا الاستبيان بسلس البول الإجهادي بخصوصية تصل إلى 92%، ولكن قد تعتمد فائدته على المجموعة السكانية المدروسة [[4]].
-
الفحص البدني (Physical Examination): يجب أن يوجه التاريخ المرضي الشامل الطبيب نحو فحص بدني مناسب. يجب استكشاف الحالات الطارئة والأسباب القابلة للعكس. تشمل مكونات ونتائج الفحص البدني التي يجب تقييمها، إذا كان ذلك مناسبًا [[4]]:
-
القلب والأوعية الدموية: وذمة القدمين وانتفاخ الوريد الوداجي.
-
الرئوي: خراخر رئوية وسعال.
-
البطني: كتل وندبات جراحية.
-
البولي التناسلي/الشرجي: انتفاخ المثانة، ضمور المهبل، هبوط أعضاء الحوض، تضخم البروستاتا، انحشار البراز، وتوتر المستقيم.
-
العضلي الهيكلي: قوة الأطراف، مدى الحركة، والوظيفة العامة.
-
العصبي: الوظيفة الإدراكية، الإحساس، وردود الفعل.
-
الاختبارات والمناورات الاختيارية:
-
اختبار إجهاد السعال (Cough stress test): يُطلب من المريض السعال لإظهار التسرب اللاإرادي للبول. يكون الاختبار أكثر حساسية عند إجرائه في وضع الوقوف [[4]]. اختبار إجهاد فالسالفا البولي مشابه.
-
اختبار المسحة القطنية (Cotton swab test): يُطلب من المريضة إجراء مناورة فالسالفا بعد إدخال مسحة قطنية مزلقة بالكاد في المثانة عبر الإحليل لإظهار درجة فرط حركة الإحليل (المرتبطة بسلس البول الإجهادي)، حيث تكون زاوية التغير >30 درجة نتيجة إيجابية. قد يكون هناك اتفاق ضعيف لنتيجة الاختبار عندما تكون الزاوية من 21 درجة إلى 49 درجة [[5]].
-
اختبار قسطرة فولي للأطفال (Pediatric Foley catheter test): يستخدم هذا الاختبار للكشف عن قصور العضلة العاصرة الذاتية، وهو نوع فرعي من سلس البول الإجهادي. توضع قسطرة فولي للأطفال بحجم 8 فرنش في المثانة، ويُنفخ البالون، ثم تُسحب القسطرة بلطف. إذا أمكن سحب القسطرة، مع بالونها المنفوخ، بسهولة من الإحليل، يكون الاختبار إيجابيًا، مما يشير إلى قصور العضلة العاصرة الذاتية [[5]]. يتم تأكيد هذا التشخيص إذا كان اختبار المسحة القطنية سلبيًا، مما يشير إلى عدم وجود فرط حركة الإحليل [[5]].
-
البيانات الإحصائية للعرض السريري: لا تقدم الوثيقة بيانات إحصائية محددة لتواتر كل عرض أو علامة، ولكنها تشير إلى أن أكثر أنواع السلس شيوعًا المبلغ عنها بين النساء البالغات في الولايات المتحدة هو الإجهادي (37.5%)، يليه المختلط (31.3%) والإلحاحي (22%) [[3]].
الأسباب وعوامل الخطورة (Etiology and Risk Factors): تتعدد أسباب وعوامل الخطورة لسلس البول وتختلف حسب نوعه:
-
العوامل المتعددة (Multiple Factors):
-
سلس البول الإجهادي:
-
الأسباب: ضعف العضلة العاصرة الإحليلية، ضعف قاع الحوض، فرط حركة الإحليل [[2]].
-
عوامل الخطورة: الحمل والولادة، السمنة (زيادة الضغط داخل البطن)، جراحة البروستاتا (خاصة استئصال البروستاتا الجذري)، الأنشطة الرياضية عالية التأثير لدى الشابات [[2]], [[3]].
-
-
سلس البول الإلحاحي:
-
الأسباب: فرط نشاط العضلة النافصة، تهيج المثانة (مثل التهاب المسالك البولية، حصوات المثانة)، فقدان السيطرة العصبية [[2]].
-
عوامل الخطورة: التقدم في العمر، الحالات العصبية (السكتة الدماغية، مرض باركنسون، التصلب المتعدد، إصابات الحبل الشوكي)، مرض السكري (اعتلال الأعصاب السكري)، استهلاك الكافيين والكحول [[2]], [[4]].
-
-
سلس البول المختلط:
-
يجمع بين عوامل خطورة سلس البول الإجهادي والإلحاحي [[2]].
-
-
سلس البول الفيضي:
-
الأسباب: ضعف انقباض العضلة النافصة (المثانة قليلة التوتر)، انسداد مخرج المثانة [[2]].
-
عوامل الخطورة لضعف الانقباض: الأمراض العصبية (إصابات الحبل الشوكي، التصلب المتعدد، السكري)، بعض الأدوية (مثل مضادات الكولين).
-
عوامل الخطورة لانسداد المخرج: تضخم البروستاتا الحميد (BPH) لدى الرجال، تضيقات الإحليل، هبوط أعضاء الحوض الشديد لدى النساء، كتل حوضية أو بطنية، انحشار البراز [[2]].
-
-
سلس البول الوظيفي:
-
الأسباب: حواجز بيئية أو جسدية [[2]].
-
عوامل الخطورة: ضعف الإدراك (الخرف، الهذيان)، ضعف الحركة (التهاب المفاصل، الضعف العام)، استخدام الكراسي المتحركة أو الأدوات المساعدة على المشي، عدم توفر مراحيض ملائمة أو مساعدة كافية [[4]], [[7]].
-
-
عوامل عامة:
-
الوراثية (Genetic): لم تناقش الوثيقة العوامل الوراثية بشكل مباشر، ولكن بعض الحالات التي تزيد من خطر سلس البول قد يكون لها مكون وراثي.
-
البيئية (Environmental): تشمل سهولة الوصول إلى المراحيض، خاصة لسلس البول الوظيفي.
-
الدوائية (Pharmacological): مدرات البول، الكحول، الكافيين، حاصرات ألفا، مضادات الكولين، المهدئات، مرخيات العضلات يمكن أن تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في السلس [[4]], [[7]].
-
الأمراض المرافقة (Comorbidities): مرض السكري، الأمراض العصبية، مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والربو (بسبب السعال المزمن)، قصور القلب (بسبب الحمل الزائد للسوائل وإدرار البول) [[3]], [[4]].
-
-
-
تداخل العوامل (Interaction of Factors): غالبًا ما تتداخل هذه العوامل. على سبيل المثال، قد تعاني امرأة مسنة مصابة بالسكري (عامل خطورة للإلحاحي والفيضي) والسمنة (عامل خطورة للإجهادي) من سلس البول المختلط. قد يكون لدى مريض مصاب بمرض باركنسون (عامل خطورة للإلحاحي) أيضًا صعوبة في الحركة (مما يساهم في السلس الوظيفي). تختلف أهمية هذه العوامل بين فئات المرضى المختلفة؛ فمثلاً، تعتبر جراحة البروستاتا عامل خطورة رئيسي لسلس البول الإجهادي لدى الرجال [[2]], [[4]]، بينما الحمل والولادة عاملان رئيسيان لدى النساء [[2]], [[3]].
التشخيص والتفريق التشخيصي (Diagnosis and Differential Diagnosis): يتضمن تقييم سلس البول تاريخًا مرضيًا مفصلاً وفحصًا بدنيًا شاملاً. يجب تحديد الأسباب القابلة للعكس [[5]].
-
التحاليل والاختبارات (Laboratory Tests and Investigations):
-
تحليل البول (Urinalysis): يجب إجراؤه لجميع المرضى لتقييم وجود عدوى المسالك البولية، البيلة السكرية، البيلة البروتينية، والبيلة الدموية [[5]]. يستخدم لنفي أو إثبات وجود عدوى أو علامات مرض كلوي أو سكري.
-
مزرعة البول (Urine culture): تُجرى في جميع الحالات المشتبه بإصابتها بعدوى [[5]]. تؤكد وجود عدوى وتحدد نوع البكتيريا وحساسيتها للمضادات الحيوية.
-
نيتروجين اليوريا في الدم (BUN) والكرياتينين (Creatinine): يجب إجراؤها لتقييم وظائف الكلى إذا كان يُشتبه في وجود انسداد [[5]]. ارتفاعها قد يشير إلى تأثر الكلى.
-
حجم البول المتبقي بعد التبول (Post-void residual volume - PVR): يجب تقييمه، خاصة إذا كان يُشتبه في سلس البول الفيضي. يُجرى فحص بالموجات فوق الصوتية للمثانة بعد أن يفرغ المريض، إما كفحص رسمي بالموجات فوق الصوتية أو بواسطة جهاز مسح مثاني مخصص. يشير اكتشاف >200 مل من البول المتبقي في المثانة بعد التبول إلى سلس البول الفيضي واحتمال ضعف توتر المثانة [[5]]. PVR مرتفع يشير إلى إفراغ غير كافٍ، وظيفة مثانة قليلة التوتر، واحتمال سلس فيضي. PVR منخفض أكثر شيوعًا مع سلس البول الإلحاحي وأعراض المثانة مفرطة النشاط [[5]].
-
مفكرة التبول (Voiding diary): لمدة 24 ساعة أو 3 أيام قد تكون مفيدة في حالات مختارة [[5]]. يميل مرضى المثانة مفرطة النشاط إلى التبول بكميات صغيرة بشكل متكرر. المرضى الذين يعانون من بوال عالمي لديهم كميات كبيرة نسبيًا من البول المفرغ طوال النهار والليل، مع إجمالي كميات كبيرة جدًا. الحجم الطبيعي لإجمالي البول في 24 ساعة هو حوالي 1300 مل. أكثر من 3000 مل يعتبر بوالًا [[5]].
-
اختبار الوسادة لمدة 24 ساعة (24-hour pad test): يستخدم لتقييم شدة سلس البول في مرضى مختارين ويمكن أيضًا تكراره لتتبع نجاح العلاج. السلس الخفيف يصل إلى 20 جم، 21 إلى 74 جم متوسط، و 75 جم أو أكثر يعتبر شديدًا [[5]].
-
الموجات فوق الصوتية للكلى (Renal ultrasound): يجب النظر فيها لتقييم وجود موه الكلية (hydronephrosis) في حالات الاشتباه في الانسداد وفي المرضى الذين يعانون من فشل كلوي [[5]].
-
اختبارات ديناميكا البول (Urodynamic testing): ليست ضرورية إلا في الحالات المعقدة (المستعصية) أو إذا كان يُنظر في إجراء جراحة [[5]].
-
-
المعايير التشخيصية (Diagnostic Criteria): لا توجد "معايير تشخيصية" رسمية موحدة عالميًا مذكورة بشكل صريح في الوثيقة لكل نوع من أنواع سلس البول بخلاف التعريفات والأعراض المميزة. يعتمد التشخيص على توليفة من التاريخ المرضي، الفحص البدني، ونتائج التحقيقات المذكورة أعلاه. استبيان الأسئلة الثلاثة للسلس (3 Incontinence Questions) قد يساعد في التمييز بين الأنواع [[4]].
-
التشخيص التفريقي (Differential Diagnosis): من المهم التفريق بين أنواع السلس المختلفة واستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة. يمكن استخدام المُنَشِّط الذهني DIAPPERS للمساعدة في تطوير تشخيص تفريقي للأسباب القابلة للعكس لسلس البول [[7]]:
-
Delirium, dementia, or other cognitive impairments (هذيان، خرف، أو ضعف إدراكي آخر)
-
Infection (urinary tract infection) (عدوى المسالك البولية)
-
Atrophic vaginitis or urethritis (التهاب المهبل أو الإحليل الضموري)
-
Pharmaceuticals or substances (الأدوية أو المواد، مثل مدرات البول، الكافيين، والكحول)
-
Psychological disorder (اضطراب نفسي)
-
Excessive urine output (إفراز بولي مفرط، مثل السكري والسكري الكاذب)
-
Reduced mobility or reversible urinary retention (انخفاض الحركة أو احتباس البول القابل للعكس)
-
Stool impaction (انحشار البراز)
-
حالات أخرى يجب أخذها في الاعتبار [[7]]:
-
تشوهات تشريحية (مثل الناسور البولي التناسلي، الرتوج، ازدواج الكلى، والحالب الهاجر)
-
موه الكلية (Hydronephrosis)
-
كتلة داخل البطن أو الحوض
-
التهاب المثانة الخلالي (Interstitial cystitis)
-
حالات عصبية (إصابات الحبل الشوكي، متلازمة ذيل الفرس، التصلب المتعدد، الحوادث الوعائية الدماغية، استسقاء الرأس سوي الضغط، تضيق القناة الشوكية، مرض باركنسون، واعتلال الأعصاب السكري)
-
هبوط أعضاء الحوض (Pelvic organ prolapse)
-
البوال (Polyuria)
-
عدوى المسالك البولية (UTI)
-
تحصي البول (Urolithiasis) (خاصة حصوات الحالب البعيدة)
-
الجزر المثاني الحالبي (Vesicoureteral reflux)
جدول 2: جدول مقارنة للتشخيصات التفريقية الرئيسية
|
الحالة |
الأعراض الرئيسية المشابهة لسلس البول |
السمات المميزة/كيفية النفي أو الإثبات |
المصدر |
|
عدوى المسالك البولية (UTI) |
إلحاح بولي، تكرار، سلس إلحاحي محتمل |
تحليل البول (كريات بيضاء، نيتريت)، مزرعة بول إيجابية. أعراض أخرى محتملة: عسر تبول، حمى. |
[[5]], [[7]] |
|
التهاب المهبل/الإحليل الضموري |
إلحاح، تكرار، سلس إلحاحي أو إجهادي |
فحص الحوض يكشف عن ضمور مهبلي، جفاف، شحوب. يحدث عادة بعد انقطاع الطمث بسبب نقص الإستروجين. |
[[7]] |
|
الأدوية (مثل مدرات البول) |
زيادة مفاجئة في إنتاج البول، مما يؤدي إلى سلس إلحاحي أو تفاقم أنواع أخرى |
تاريخ استخدام الدواء. تحسن الأعراض عند إيقاف الدواء أو تعديل جرعته (إذا أمكن). |
[[4]], [[7]] |
|
البوال (Polyuria) (مثل السكري) |
تكرار بولي، كميات بول كبيرة، سلس ليلي أو إلحاحي |
قياس حجم البول على مدار 24 ساعة (>3000 مل). تحليل سكر الدم، اختبار تحمل الجلوكوز. قد يكون مصحوبًا بعطش شديد. |
[[5]], [[7]] |
|
انحشار البراز |
سلس فيضي أو إلحاحي بسبب ضغط المستقيم على المثانة أو الإحليل |
فحص المستقيم يكشف عن كتلة برازية صلبة. تحسن الأعراض بعد إزالة الانحشار. |
[[7]] |
|
هبوط أعضاء الحوض |
سلس إجهادي، صعوبة في الإفراغ (قد يؤدي إلى فيضي) |
فحص الحوض يكشف عن تدلي المثانة (قيلة مثانية) أو الرحم أو المستقيم. |
[[2]], [[7]] |
|
تضخم البروستاتا الحميد (BPH) |
أعراض انسدادية (ضعف تيار، تقطع) وأعراض تهيجية (إلحاح، تكرار)، سلس فيضي |
فحص المستقيم الرقمي، قياس المستضد البروستاتي النوعي (PSA)، قياس PVR، دراسات تدفق البول. أكثر شيوعًا في الرجال كبار السن. |
[[2]] |
العلاج والتوجيهات السريرية (Treatment and Clinical Guidelines): يعتمد علاج سلس البول وإدارته على نوعه. توجد طرق علاجية تحفظية ودوائية وجراحية. يجب مراجعة الأدوية، وتجنب المواد مثل الكافيين والكحول إذا كانت تساهم في سلس المريض. يجب أن يبدأ العلاج بأقل الطرق توغلاً ثم يتصاعد حسب الاقتضاء [[6]].
-
استراتيجيات العلاج الخاصة بكل نوع:
-
سلس البول الإجهادي (Stress Urinary Incontinence) [[6]]:
-
الإدارة التحفظية: العلاج السلوكي (التحكم في تناول السوائل، التبول الموجه، تدريب المثانة، إدارة الإمساك)؛ التحفيز الكهربائي؛ الأجهزة الميكانيكية (الأقماع، الفرازج، سدادات الإحليل)؛ العلاج الطبيعي؛ الارتجاع البيولوجي؛ تقوية عضلات قاع الحوض (تمارين كيجل)؛ فقدان الوزن؛ الفوط (الحفاضات)؛ قساطر الواقي الذكري؛ تعديلات غذائية (التخلص من الكافيين والمهيجات الأخرى).
-
الإدارة الدوائية: منبهات ألفا الأدرينالية (مثل فينيل بروبانولامين)؛ دولوكستين (غير معتمد من إدارة الغذاء والدواء لهذا الغرض)؛ إيميبرامين؛ كريم الإستروجين المهبلي؛ أدوية المثانة مفرطة النشاط حسب الاقتضاء.
-
الإدارة الجراحية: حقن مواد تكبير عبر الإحليل أو حوله؛ عمليات المعلاق (sling procedures)؛ تثبيت الإحليل (urethropexy)؛ جهاز تحكم بالتبول قابل للتعديل ثنائي البالون قابل للزرع؛ والعضلات العاصرة الاصطناعية.
-
-
سلس البول الإلحاحي (Urge Urinary Incontinence) [[6]]:
-
الإدارة التحفظية: مشابهة لعلاج سلس البول الإجهادي باستثناء الأجهزة الميكانيكية.
-
الإدارة الدوائية: مضادات المسكارين (داريفيناسين، سوليفيناسين، أوكسيبوتينين، تولتيرودين، فيسوتيرودين، وتروسبيوم)؛ الإستروجين المهبلي الموضعي (غير معتمد من إدارة الغذاء والدواء لهذا الغرض)؛ ميرابيغرون؛ فيبيغرون؛ وإيميبرامين.
-
الإدارة الجراحية: التعديل العصبي العجزي؛ تحفيز العصب الظنبوبي؛ حقن أونابوتولينوم توكسين أ في المثانة؛ ورأب المثانة التكبيري.
-
-
سلس البول المختلط (Mixed Urinary Incontinence) [[6]]:
-
يركز العلاج والإدارة على الأعراض الأكثر هيمنة.
-
-
سلس البول الفيضي (Overflow Urinary Incontinence) [[6]], [[7]]:
-
الإدارة التحفظية: القسطرة المتقطعة النظيفة؛ قسطرة الإحليل الدائمة؛ وتخفيف الانسداد.
-
الإدارة الدوائية: بيثانيكول (منبه للعضلة النافصة)؛ ومضادات ألفا الأدرينالية (دوكسازوسين، تيرازوسين، تامسولوسين).
-
الإدارة الجراحية: قسطرة فوق العانة؛ واستئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP)، إذا كان توتر العضلة النافصة كافيًا وقادرًا على توليد ضغط لا يقل عن 30 إلى 35 سم ماء.
-
-
سلس البول الوظيفي (Functional Urinary Incontinence) [[7]]:
-
يجب معالجة الأسباب الكامنة وتخفيفها إن أمكن.
-
-
-
المتابعة والتقييم (Follow-up and Evaluation): يجب متابعة المرضى لتقييم فعالية العلاج وتعديله حسب الحاجة. يمكن استخدام أدوات مثل مفكرة التبول، واختبار الوسادة لمدة 24 ساعة، واستبيانات تقييم الأعراض ونوعية الحياة (مثل M-ISI، ICIQ-UI short form، Sandvik questionnaire) لمراقبة الأعراض وفعالية العلاج [[8]].
-
نتائج العلاج (Treatment Outcomes): تختلف الاستجابة للعلاج والإدارة بين المرضى. بالنسبة لأولئك الذين لا يمكن القضاء على أعراضهم، يجب السعي للسيطرة المثلى على الأعراض من خلال طرائق علاج متعددة. متوسط معدلات الشفاء لسلس البول الإجهادي، والإلحاحي، والمختلط حسب طرائق مختارة هي كما يلي [[8]]:
جدول 3: نتائج العلاج لبعض أنواع سلس البول
|
نوع السلس البولي |
طريقة العلاج |
معدل الشفاء/التحسن الملحوظ |
المصدر |
|
الإجهادي (نساء) |
تدريب عضلات قاع الحوض تحت الإشراف |
58.8% عند 12 شهرًا |
[[8]] |
|
التدخلات الجراحية |
84.4% عند 12 شهرًا |
[[8]] |
|
|
الإجهادي (رجال) |
تدريب عضلات قاع الحوض |
78% عند 6 أشهر |
[[8]] |
|
العضلة العاصرة البولية الاصطناعية |
50% تحكم كامل بعد 5 سنوات، 40% آخرون يحتاجون وسادة واحدة يوميًا |
[[8]] |
|
|
جهاز تحكم بالتبول قابل للتعديل ثنائي البالون |
55% أبلغوا عن شفاء طويل الأمد أو انخفاض كبير في التسرب |
[[8]] |
|
|
المعلاق (Sling) |
75% من الرجال المختارين بشكل صحيح أشاروا إلى شفاء أو تحسن كبير؛ 53% بعد 3 سنوات |
[[8]] |
|
|
الإلحاحي (نساء) |
مضادات المسكارين |
49% عند 12 شهرًا |
[[8]] |
|
أونابوتولينوم توكسين أ |
15.9% إلى 50.9% عند 3 أشهر |
[[8]] |
|
|
التعديل العصبي العجزي |
17% عند 10 سنوات |
[[8]] |
|
|
الإلحاحي (رجال) |
تدريب عضلات قاع الحوض تحت الإشراف |
24% إلى 35% عند 12 شهرًا |
[[8]] |
|
المختلط (نساء) |
تدريب عضلات قاع الحوض تحت الإشراف |
28% عند 6 أشهر |
[[8]] |
|
التدخلات الجراحية |
82.3% |
[[8]] |
|
|
المختلط (رجال) |
تدريب عضلات قاع الحوض تحت الإشراف |
47% |
[[8]] |
الآثار الجانبية الشائعة لبعض الأدوية [[9]]:
-
منبهات ألفا الأدرينالية: جفاف الفم، تململ، ارتفاع ضغط الدم، أرق.
-
مضادات ألفا الأدرينالية: انخفاض ضغط الدم، دوخة، تعب، تسكين.
-
مضادات المسكارين: جفاف الفم، إمساك، تشوش الرؤية، جفاف العين، تعب، صعوبة في التبول، خفقان.
-
دولوكستين: جفاف الفم، غثيان، تعب، إمساك، فرط تعرق.
-
ميرابيغرون وفيبيغرون: التهابات المسالك البولية، ارتفاع ضغط الدم.
-
حقن أونابوتولينوم توكسين أ: التهابات المسالك البولية، احتباس البول.
الدراسات الحديثة والتطورات العلاجية (Recent Studies and Therapeutic Advances): تمثل هذه الوثيقة، المحدثة في أغسطس 2024 [[1]]، مراجعة حديثة للممارسات القائمة على الأدلة. تشمل التطورات العلاجية المذكورة تحسين التقنيات الجراحية مثل عمليات المعلاق والعضلات العاصرة الاصطناعية [[6]]، واستخدام أدوية أحدث مثل ميرابيغرون وفيبيغرون لعلاج المثانة مفرطة النشاط [[6]]، بالإضافة إلى تدخلات مثل حقن أونابوتولينوم توكسين أ في المثانة والتعديل العصبي العجزي [[6]]. لم تتطرق الوثيقة بشكل مباشر إلى العلاج الجيني أو الخلوي لسلس البول. ومع ذلك، فإن البحث المستمر يركز على فهم أفضل للآليات المرضية وتطوير علاجات أكثر فعالية وأقل توغلاً مع آثار جانبية أقل. الإشارة إلى الأجهزة الذكية والمراقبة عن بعد لم يتم تفصيلها في هذه الوثيقة، ولكن يمكن أن يكون لها دور مستقبلي في إدارة سلس البول من خلال تتبع الأعراض، والالتزام بالعلاج، وتقديم ملاحظات للمرضى ومقدمي الرعاية. نتائج الدراسات السريرية الرئيسية التي تدعم العلاجات الحالية مدمجة ضمن قسم نتائج العلاج (Treatment Outcomes) [[8]].
المناقشة (Discussion): يُعد سلس البول حالة معقدة ومتعددة الأوجه، وتتطلب نهجًا فرديًا في التشخيص والعلاج. تؤكد الوثيقة على أهمية التقييم الشامل لتحديد نوع السلس وشدته والأسباب الكامنة المحتملة [[3]], [[5]]. إن نقص الإبلاغ عن الأعراض يمثل تحديًا كبيرًا، مما يؤدي إلى تقديرات أقل من الواقع لعبء المرض [[1]]. تُظهر البيانات أن العلاجات التحفظية، مثل تعديلات نمط الحياة وتمارين قاع الحوض، يجب أن تكون الخط الأول في الإدارة للعديد من أنواع السلس، نظرًا لفعاليتها النسبية وقلة آثارها الجانبية [[6]]. ومع ذلك، فإن الالتزام بهذه العلاجات يمكن أن يكون تحديًا. بالنسبة للعلاجات الدوائية، بينما توفر خيارات فعالة، خاصة لسلس البول الإلحاحي، فإن الآثار الجانبية يمكن أن تحد من استخدامها على المدى الطويل لدى بعض المرضى [[9]]. يعد تطوير أدوية ذات انتقائية أعلى وآثار جانبية أقل مجالًا مهمًا للبحث. تبقى التدخلات الجراحية خيارًا مهمًا للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التحفظية أو الدوائية، أو الذين يعانون من سلس شديد. أظهرت عمليات المعلاق والعضلات العاصرة الاصطناعية معدلات نجاح جيدة، ولكنها لا تخلو من المخاطر والمضاعفات المحتملة [[6]], [[8]]. أحد جوانب القوة في الوثيقة هو شموليتها في تغطية مختلف أنواع سلس البول وخيارات العلاج المتنوعة. ومع ذلك، قد يكون من المفيد تضمين المزيد من التفاصيل حول استراتيجيات إدارة سلس البول في مجموعات سكانية خاصة، مثل مرضى الأمراض العصبية أو ذوي الإعاقات الإدراكية. تؤكد الوثيقة على الدور الحاسم للفريق متعدد التخصصات، بما في ذلك الأطباء، وممرضات سلس البول المتخصصات، وأخصائيي العلاج الطبيعي، والصيادلة، في توفير رعاية شاملة ومثلى [[1]], [[11]]. التحديات التي تواجه الممارسة السريرية تشمل التغلب على وصمة العار المرتبطة بالسلس لتشجيع الإبلاغ، وتثقيف المرضى حول خيارات الإدارة المتاحة، وضمان الوصول إلى الرعاية المتخصصة عند الحاجة. آفاق الأبحاث المستقبلية يجب أن تركز على تحسين فهم الآليات المرضية الأساسية، وتطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة وأقل توغلاً، واستكشاف علاجات جديدة ومبتكرة، بما في ذلك العلاجات التجديدية، وتحسين النتائج طويلة الأمد للعلاجات الحالية.
الخاتمة (Conclusion): سلس البول هو حالة طبية شائعة تؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة. يعتمد التشخيص الدقيق على تاريخ مرضي شامل، وفحص بدني، واختبارات موجهة. يوجد خمسة أنواع رئيسية من سلس البول، ولكل منها آلياته المرضية الخاصة واستراتيجيات علاجه. تبدأ الإدارة عادةً بتدابير تحفظية، تليها خيارات دوائية وجراحية للحالات الأكثر مقاومة أو شدة. يعد النهج متعدد التخصصات وتثقيف المرضى أمرًا ضروريًا لتحقيق أفضل النتائج.
-
مخطط ذهني مقترح للتشخيص والعلاج (وصف):
-
التشخيص: يبدأ من شكوى المريض -> التاريخ المرضي المفصل (نوع التسرب، التوقيت، العوامل المثيرة، الأعراض المصاحبة، الأدوية، التاريخ الطبي والجراحي) -> الفحص البدني (عام، بطني، حوضي، عصبي) -> مفكرة التبول -> تحليل البول ومزرعته -> قياس PVR.
-
إذا كان التشخيص واضحًا (مثل سلس إجهادي نموذجي): يمكن بدء العلاج.
-
إذا كان التشخيص غير واضح أو معقدًا أو هناك علامات إنذار (مثل بيلة دموية، ألم، PVR مرتفع): اختبارات إضافية (موجات فوق صوتية للكلى، تنظير المثانة، ديناميكا البول) -> استشارة متخصص.
-
-
العلاج (حسب النوع):
-
الإجهادي: تمارين قاع الحوض -> أجهزة (فرازج) -> (في النساء: دولوكستين، إستروجين موضعي) -> جراحة (معلاق، عضلة عاصرة اصطناعية).
-
الإلحاحي: تدريب المثانة، التحكم في السوائل -> مضادات المسكارين أو منبهات بيتا-3 -> (حقن البوتولينوم، تعديل عصبي) -> جراحة (رأب المثانة).
-
المختلط: علاج المكون السائد أولاً، ثم الجمع بين العلاجات.
-
الفيضي: علاج السبب (مثل إيقاف دواء مسبب، علاج BPH)، القسطرة المتقطعة/الدائمة.
-
الوظيفي: تعديل البيئة، مساعدات التواليت، علاج الحالات المسببة للإعاقة.
-
-
-
جداول تلخيصية مفيدة: (تم تقديمها أعلاه: جدول 1 لملخص الانتشار، جدول 2 للتشخيص التفريقي، جدول 3 لنتائج العلاج).
-
آلات حاسبة طبية: لا توجد آلات حاسبة محددة مذكورة في الوثيقة بشكل مباشر لسلس البول، ولكن يمكن استخدام مقاييس مثل ICIQ-UI Short Form أو M-ISI لتقييم الشدة وتأثيرها على نوعية الحياة [[8]].
أسئلة تقييمية (Assessment Questions):
-
أي من أنواع سلس البول التالية يحدث بسبب ضعف العضلة العاصرة الإحليلية أو فرط حركة الإحليل؟ أ) سلس البول الإلحاحي ب) سلس البول الإجهادي ج) سلس البول الفيضي د) سلس البول الوظيفي الإجابة: ب) سلس البول الإجهادي. الشرح: يحدث سلس البول الإجهادي بسبب عدم قدرة الإحليل على مقاومة الزيادات المفاجئة في الضغط داخل البطن [[2]].
-
ما هو حجم البول المتبقي بعد التبول (PVR) الذي يشير عادةً إلى سلس البول الفيضي المحتمل؟ أ) < 50 مل ب) 50 - 100 مل ج) 100 - 150 مل د) > 200 مل الإجابة: د) > 200 مل. الشرح: يشير اكتشاف >200 مل من البول المتبقي في المثانة بعد التبول إلى سلس البول الفيضي وضعف محتمل في توتر المثانة [[5]].
-
أي من الأدوية التالية يستخدم عادة كخط أول دوائي لعلاج سلس البول الإلحاحي؟ أ) منبهات ألفا الأدرينالية ب) مضادات المسكارين ج) بيثانيكول د) دولوكستين الإجابة: ب) مضادات المسكارين. الشرح: تعمل مضادات المسكارين على تقليل فرط نشاط العضلة النافصة، وهي الآلية الرئيسية في سلس البول الإلحاحي [[6]].
-
ما هو المُنَشِّط الذهني المستخدم للمساعدة في تحديد الأسباب القابلة للعكس لسلس البول؟ أ) APGAR ب) FAST ج) DIAPPERS د) TNM الإجابة: ج) DIAPPERS. الشرح: يمثل كل حرف في DIAPPERS سببًا محتملاً قابلاً للعكس لسلس البول [[7]].
-
أي من التدخلات الجراحية التالية يعتبر "المعيار الذهبي" لعلاج سلس البول الإجهادي الشديد لدى الرجال بعد استئصال البروستاتا؟ أ) عملية المعلاق (Sling) ب) حقن مواد تكبير ج) العضلة العاصرة البولية الاصطناعية (AUS) د) التعديل العصبي العجزي الإجابة: ج) العضلة العاصرة البولية الاصطناعية (AUS). الشرح: توفر العضلة العاصرة الاصطناعية أعلى معدلات التحكم في التبول لهؤلاء المرضى [[6]], [[8]].
-
مريضة تبلغ من العمر 65 عامًا تشكو من تسرب لا إرادي للبول عند السعال أو العطس، ولا توجد لديها أعراض إلحاح أو تكرار بولي. ما هو النوع الأكثر احتمالاً لسلس البول لديها؟ أ) سلس البول الإلحاحي ب) سلس البول الإجهادي ج) سلس البول المختلط د) سلس البول الفيضي الإجابة: ب) سلس البول الإجهادي. الشرح: الأعراض تتوافق تمامًا مع تعريف سلس البول الإجهادي [[3]].
-
ما هو الهدف الرئيسي من استخدام مفكرة التبول في تقييم سلس البول؟ أ) تحديد وجود عدوى المسالك البولية ب) قياس قوة عضلات قاع الحوض ج) توثيق توقيت وكمية التبول ونوبات السلس د) تقييم وظائف الكلى الإجابة: ج) توثيق توقيت وكمية التبول ونوبات السلس. الشرح: تساعد مفكرة التبول في فهم نمط التبول لدى المريض وتحديد العوامل المثيرة للسلس [[5]].
-
أي من الحالات التالية يعتبر من عوامل الخطر الرئيسية لسلس البول الفيضي؟ أ) الولادات المتعددة ب) تضخم البروستاتا الحميد (BPH) ج) ممارسة الرياضات العنيفة د) التهاب المهبل الضموري الإجابة: ب) تضخم البروستاتا الحميد (BPH). الشرح: يمكن أن يسبب BPH انسداد مخرج المثانة، مما يؤدي إلى سلس البول الفيضي [[2]].
-
ما هو العلاج التحفظي الأولي الموصى به لمعظم أنواع سلس البول؟ أ) الأدوية المضادة للمسكارين ب) العلاج السلوكي وتمارين قاع الحوض ج) حقن البوتولينوم في المثانة د) تركيب قسطرة بولية دائمة الإجابة: ب) العلاج السلوكي وتمارين قاع الحوض. الشرح: يجب أن يبدأ العلاج بأقل الطرق توغلاً، والعلاجات السلوكية وتمارين قاع الحوض فعالة وآمنة [[6]].
-
أي من المضاعفات التالية يمكن أن تنجم عن سلس البول الفيضي غير المعالج؟ أ) التهاب الجلد حول منطقة العجان فقط ب) تلف كلوي دائم ج) زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام د) تحسن تلقائي للحالة الإجابة: ب) تلف كلوي دائم. الشرح: سلس البول الفيضي هو النوع الوحيد الذي يعتبر خطيرًا جسديًا بشكل مباشر، حيث يمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي وتلف دائم في المثانة [[2]].
حالات سريرية (Clinical Cases):
-
الحالة السريرية 1: سيدة تبلغ من العمر 58 عامًا، لديها تاريخ مرضي لمرض السكري من النوع الثاني منذ 10 سنوات يتم التحكم فيه بشكل مقبول، وولادتين طبيعيتين. تشكو من تسرب لا إرادي للبول عند السعال والضحك وحمل الأشياء الثقيلة منذ حوالي عامين. كما تلاحظ مؤخرًا شعورًا مفاجئًا بالحاجة إلى التبول يليه تسرب كمية متوسطة من البول قبل أن تتمكن من الوصول إلى المرحاض، بالإضافة إلى زيادة في تكرار التبول النهاري والليلي. مؤشر كتلة الجسم لديها 32 كجم/م².
-
آلية التشخيص:
-
التاريخ المرضي: يشير إلى مكون إجهادي (تسرب مع زيادة الضغط داخل البطن) ومكون إلحاحي (إلحاح مفاجئ، تكرار، تبول ليلي).
-
الفحص البدني: تقييم عام، فحص بطني (لاستبعاد الكتل)، فحص حوضي (لتقييم هبوط الأعضاء، ضمور المهبل، قوة عضلات قاع الحوض، إجراء اختبار إجهاد السعال).
-
مفكرة التبول (3 أيام): لتوثيق نمط التبول، حجم السوائل المتناولة، عدد مرات التسرب، والعوامل المثيرة [[5]].
-
تحليل البول ومزرعته: لاستبعاد عدوى المسالك البولية [[5]].
-
قياس حجم البول المتبقي بعد التبول (PVR): لاستبعاد احتباس البول [[5]]. من المتوقع أن يكون منخفضًا.
-
التشخيص المحتمل: سلس بول مختلط، مع غلبة المكون الإجهادي أو الإلحاحي حسب ما يحدده التاريخ والمفكرة.
-
-
خطة العلاج المقترحة والمبررات العلمية:
-
تعديلات نمط الحياة: إنقاص الوزن (لتقليل الضغط على قاع الحوض وتحسين المكون الإجهادي) [[6]]، التحكم في تناول السوائل (خاصة قبل النوم وفي المساء)، تجنب مهيجات المثانة (الكافيين، المشروبات الغازية) [[6]].
-
تمارين تقوية عضلات قاع الحوض (كيجل): لتحسين دعم الإحليل وتقليل التسرب الإجهادي، وقد تساعد أيضًا في تثبيط الانقباضات غير المرغوبة للعضلة النافصة [[6]].
-
تدريب المثانة: لزيادة الفترة بين التبولات وتحسين التحكم في الإلحاح [[6]].
-
إذا كان المكون الإلحاحي هو السائد ومزعجًا: يمكن إضافة دواء مضاد للمسكارين أو منبه لمستقبلات بيتا-3 (مثل ميرابيغرون) بعد فشل العلاجات السلوكية [[6]].
-
إذا كان المكون الإجهادي هو السائد ومزعجًا بعد فشل العلاجات التحفظية: يمكن النظر في خيارات مثل الفرازج أو التدخل الجراحي (مثل عملية المعلاق) [[6]].
-
علاج ضمور المهبل (إذا وجد): كريم الإستروجين الموضعي قد يحسن الأعراض البولية لدى بعض النساء بعد انقطاع الطمث [[6]].
-
-
-
الحالة السريرية 2: رجل يبلغ من العمر 72 عامًا، خضع لجراحة استئصال البروستاتا الجذري بسبب سرطان البروستاتا منذ عام واحد. يشكو من تسرب مستمر للبول بكميات صغيرة إلى متوسطة، يزداد بشكل ملحوظ عند الوقوف من وضع الجلوس، أو المشي، أو أي مجهود بدني خفيف. لا يعاني من إلحاح أو تكرار بولي غير طبيعي. يستخدم 3-4 فوط يوميًا.
-
آلية التشخيص:
-
التاريخ المرضي: يشير بقوة إلى سلس بول إجهادي بعد جراحة البروستاتا، وهو أمر شائع بسبب قصور العضلة العاصرة المحتمل [[2]].
-
الفحص البدني: فحص عام، فحص بطني، فحص المستقيم الرقمي (لتقييم منطقة الجراحة). إجراء اختبار إجهاد السعال في وضع الوقوف.
-
تحليل البول: لاستبعاد العدوى.
-
قياس PVR: من المتوقع أن يكون منخفضًا.
-
اختبار الوسادة لمدة 24 ساعة: لتقييم شدة التسرب بشكل موضوعي [[5]].
-
قد يُنظر في اختبارات ديناميكا البول: خاصة إذا كان سيتم النظر في خيار جراحي، لتقييم وظيفة العضلة العاصرة والعضلة النافصة بشكل دقيق [[5]].
-
التشخيص المحتمل: سلس بول إجهادي شديد بعد استئصال البروستاتا.
-
-
خطة العلاج المقترحة والمبررات العلمية:
-
تمارين تقوية عضلات قاع الحوض: الخط الأول، على الرغم من أن فعاليتها قد تكون محدودة في السلس الشديد بعد عام من الجراحة [[6]], [[8]].
-
إذا لم تتحسن الأعراض بشكل كافٍ مع التمارين:
-
عملية المعلاق الذكري (Male sling): خيار جيد للمرضى الذين يعانون من سلس إجهادي خفيف إلى متوسط، وقصور بسيط في العضلة العاصرة [[6]].
-
العضلة العاصرة البولية الاصطناعية (AUS): تعتبر المعيار الذهبي لعلاج سلس البول الإجهادي المتوسط إلى الشديد بعد استئصال البروستاتا، خاصة مع وجود قصور كبير في العضلة العاصرة [[6]], [[8]].
-
-
إدارة الأعراض: استخدام الفوط المناسبة، قساطر الواقي الذكري كحل مؤقت إذا كان التسرب غزيرًا جدًا ويؤثر على نوعية الحياة بشكل كبير [[6]].
-
-
-
الحالة السريرية 3: سيدة تبلغ من العمر 80 عامًا، مقيمة في دار رعاية، تعاني من مرض ألزهايمر متوسط الشدة، ومحدودية في الحركة (تستخدم مشاية). لاحظ فريق التمريض أنها تعاني من نوبات تسرب بولي متكررة، وأحيانًا تبلل ملابسها بالكامل. لا تستطيع المريضة التعبير عن حاجتها للتبول بشكل واضح دائمًا.
-
آلية التشخيص:
-
التاريخ المرضي (من مقدمي الرعاية والمريضة قدر الإمكان): التركيز على نمط السلس، قدرة المريضة على الوصول إلى المرحاض، وأي أعراض أخرى.
-
الفحص البدني: تقييم الحالة الإدراكية، القدرة على الحركة، فحص بطني (لانتفاخ المثانة)، فحص حوضي (لاستبعاد انحشار البراز، هبوط الأعضاء).
-
تحليل البول ومزرعته: لاستبعاد عدوى المسالك البولية، وهي شائعة في هذه الفئة العمرية ويمكن أن تسبب أو تفاقم السلس [[7]].
-
قياس PVR: للتحقق من إفراغ المثانة بشكل كامل، حيث أن احتباس البول يمكن أن يساهم في السلس الفيضي [[5]].
-
مراقبة نمط التبول والسلس (مفكرة من فريق التمريض): لتحديد ما إذا كان هناك نمط معين أو عوامل مثيرة.
-
التشخيص المحتمل: سلس بول وظيفي بسبب الخرف ومحدودية الحركة، مع احتمال وجود مكون إلحاحي أو فيضي ثانوي.
-
-
خطة العلاج المقترحة والمبررات العلمية:
-
معالجة أي أسباب قابلة للعكس: مثل علاج عدوى المسالك البولية أو الإمساك (انحشار البراز) [[7]].
-
التبول الموجه (Prompted voiding): تذكير المريضة ومساعدتها على الذهاب إلى المرحاض وفق جدول منتظم (مثلاً كل 2-3 ساعات) وأيضًا عند الاستيقاظ وبعد الوجبات [[6]]. هذا هو حجر الزاوية في إدارة السلس الوظيفي لدى مرضى الخرف.
-
تعديل البيئة: التأكد من سهولة الوصول إلى المرحاض، إضاءة جيدة، إزالة العوائق، توفير مقعد مرحاض مرتفع إذا لزم الأمر.
-
ملابس سهلة الخلع والارتداء.
-
استخدام الفوط الواقية: لإدارة التسرب الذي لا يمكن تجنبه والحفاظ على جفاف الجلد ومنع المضاعفات الجلدية [[6]].
-
نظام شفط بجانب السرير (Bedside suction devices) مع وسادة خاصة: يمكن أن يوفر راحة للمرضى طريحي الفراش إذا لم يمكن التحكم في السلس [[10]], [[11]].
-
تجنب الأدوية غير الضرورية التي قد تفاقم السلس: مثل المهدئات القوية.
-
في حالات مختارة جدًا ومع وجود سلس إلحاحي واضح ومزعج لا يستجيب للتدابير الأخرى: يمكن تجربة جرعة منخفضة من مضاد للمسكارين مع مراقبة دقيقة للآثار الجانبية (مثل الارتباك والإمساك) [[6]].
-
-
التوصيات (Recommendations):
-
التوصيات السريرية (Clinical Recommendations):
-
يجب إجراء تقيิม شامل لجميع المرضى الذين يعانون من سلس البول، يتضمن تاريخًا مرضيًا مفصلاً، وفحصًا بدنيًا، وتحليل بول كحد أدنى [[3]], [[5]].
-
يجب تحديد نوع سلس البول بدقة، حيث أن العلاج يختلف اختلافًا كبيرًا بين الأنواع [[1]].
-
يجب استبعاد الأسباب القابلة للعكس لسلس البول (مثل عدوى المسالك البولية، الآثار الجانبية للأدوية، انحشار البراز) قبل البدء في علاجات محددة للسلس [[7]].
-
يجب أن تبدأ استراتيجيات الإدارة بالخيارات الأقل توغلاً، مثل تعديلات نمط الحياة، وتمارين قاع الحوض، وتدريب المثانة، قبل اللجوء إلى العلاج الدوائي أو الجراحي [[6]].
-
يجب تثقيف المرضى وعائلاتهم حول طبيعة سلس البول، وخيارات العلاج المتاحة، وأهمية الالتزام بالخطة العلاجية [[10]].
-
يجب النظر في نهج الفريق متعدد التخصصات، خاصة في الحالات المعقدة، لضمان رعاية شاملة ومثلى [[11]].
-
يجب تقييم تأثير سلس البول على نوعية حياة المريض بانتظام، وتعديل خطة العلاج وفقًا لذلك [[1]].
-
بالنسبة لسلس البول الفيضي، يجب إعطاء الأولوية لتخفيف الانسداد أو ضمان إفراغ المثانة (مثل القسطرة) لمنع المضاعفات الخطيرة مثل تلف الكلى [[2]], [[6]].
-
-
التوصيات البحثية (Research Recommendations):
-
إجراء المزيد من الدراسات الوبائية عالية الجودة لتقدير عبء سلس البول بشكل أدق في مختلف المناطق والفئات السكانية، مع توحيد التعريفات ومنهجيات البحث.
-
تطوير أبحاث حول الآليات المرضية الأساسية لأنواع سلس البول المختلفة، خاصة على المستوى الخلوي والجزيئي، لتحديد أهداف علاجية جديدة.
-
إجراء تجارب سريرية مقارنة طويلة الأمد لتقييم فعالية وسلامة مختلف التدخلات العلاجية (الدوائية والجراحية)، وتحديد أفضل الاستراتيجيات للمرضى الأفراد.
-
استكشاف وتطوير علاجات مبتكرة، بما في ذلك العلاجات التجديدية (مثل العلاج بالخلايا الجذعية) والتقنيات الحديثة (مثل الأجهزة القابلة للزرع الأكثر تطوراً) لسلس البول.
-
دراسة استراتيجيات لتحسين التزام المرضى بالعلاجات التحفظية وتثقيفهم.
-
البحث في تأثير سلس البول على الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وتطوير تدخلات لدعم المرضى بشكل شامل.
-
تقييم دور التقنيات الرقمية والأجهزة الذكية في مراقبة وإدارة سلس البول وتحسين نتائج المرضى.
-
المراجع (References):
S. L. Tennstedt, G. R. Chiu, C. L. Link, et al., "The effects of severity of urine leakage on quality of life in Hispanic, white, and black men and women: the Boston community health survey," Urology, vol. 75, p. 27, 2010.
-
S. S. Harris, C. L. Link, S. L. Tennstedt, et al., "Care seeking and treatment for urinary incontinence in a diverse population," J Urol, vol. 177, p. 680, 2007.
-
D. E. Irwin, I. Milsom, Z. Kopp, et al., "Impact of overactive bladder symptoms on employment, social interactions and emotional well-being in six European countries," BJU Int, vol. 97, p. 96, 2006.
-
T. A. Lagro-Janssen, C. J. Hilkens, R. I. Klaasen, and D. Teunissen, "Greater emotional and social effect of urinary incontinence in men than women," J Am Geriatr Soc, vol. 56, p. 1779, 2008.
-
B. S. Buckley and M. C. Lapitan, Epidemiology Committee of the Fourth International Consultation on Incontinence, Paris, 2008, "Prevalence of urinary incontinence in men, women, and children--current evidence: findings of the Fourth International Consultation on Incontinence," Urology, vol. 76, p. 265, 2010.
-
S. L. Tennstedt, C. L. Link, W. D. Steers, and J. B. McKinlay, "Prevalence of and risk factors for urine leakage in a racially and ethnically diverse population of adults: the Boston Area Community Health (BACH) Survey," Am J Epidemiol, vol. 167, p. 390, 2008.
-
T. A. Shamliyan, J. F. Wyman, R. Ping, et al., "Male urinary incontinence: prevalence, risk factors, and preventive interventions," Rev Urol, vol. 11, p. 145, 2009.
-
Y. Gorina, S. Schappert, A. Bercovitz, et al., "Prevalence of incontinence among older americans," Vital Health Stat 3, p. 1, 2014.
-
US Department of Health and Human Services, Public Health Service, National Institutes of Health, National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases, "Urinary continence," in Urologic Diseases in America, M. S. Litwin and C. S. Saigal, Eds. Washington, DC: Government Printing Office, 2012. [Online]. Available: http://udaonline.net/pdf-compendium/Sections/Trackstar-Urologic%20Diseases%20Chap%2004.pdf. [Accessed: Sep. 23, 2014].
-
D. Thom, "Variation in estimates of urinary incontinence prevalence in the community: effects of differences in definition, population characteristics, and study type," J Am Geriatr Soc, vol. 46, p. 473, 1998.
-
N. R. Sahyoun, L. A. Pratt, H. Lentzner, et al., "The changing profile of nursing home residents: 1985-1997," Aging Trends, p. 1, 2001.
-
J. J. Baztán, E. Arias, N. González, and M. I. Rodríguez de Prada, "New-onset urinary incontinence and rehabilitation outcomes in frail older patients," Age Ageing, vol. 34, p. 172, 2005.
-
"Management Recommendations," in Incontinence, 4th ed., P. Abrams, L. Cardozo, S. Khoury, and A. Wein, Eds. Paris: Health Publications, 2009, p. 1774.
-
K. R. Loughlin and M. M. Prasad, "Post-prostatectomy urinary incontinence: a confluence of 3 factors," J Urol, vol. 183, p. 871, 2010.
-
P. Hammerer and H. Huland, "Urodynamic evaluation of changes in urinary control after radical retropubic prostatectomy," J Urol, vol. 157, p. 233, 1997.
-
S. M. Donnellan, H. J. Duncan, R. J. MacGregor, and J. M. Russell, "Prospective assessment of incontinence after radical retropubic prostatectomy: objective and subjective analysis," Urology, vol. 49, p. 225, 1997.
-
J. A. Eastham, M. W. Kattan, E. Rogers, et al., "Risk factors for urinary incontinence after radical prostatectomy," J Urol, vol. 156, p. 1707, 1996.
-
M. S. Litwin, R. D. Hays, A. Fink, et al., "Quality-of-life outcomes in men treated for localized prostate cancer," JAMA, vol. 273, p. 129, 1995.
-
D. F. Penson, D. McLerran, Z. Feng, et al., "5-year urinary and sexual outcomes after radical prostatectomy: results from the prostate cancer outcomes study," J Urol, vol. 173, p. 1701, 2005.
-
C. B. Begg, E. R. Riedel, P. B. Bach, et al., "Variations in morbidity after radical prostatectomy," N Engl J Med, vol. 346, p. 1138, 2002.
-
G. Steineck, F. Helgesen, J. Adolfsson, et al., "Quality of life after radical prostatectomy or watchful waiting," N Engl J Med, vol. 347, p. 790, 2002.
-
J. L. Stanford, Z. Feng, A. S. Hamilton, et al., "Urinary and sexual function after radical prostatectomy for clinically localized prostate cancer: the Prostate Cancer Outcomes Study," JAMA, vol. 283, p. 354, 2000.
-
P. Abrams, K. E. Andersson, L. Birder, et al., "Fourth International Consultation on Incontinence Recommendations of the International Scientific Committee: Evaluation and treatment of urinary incontinence, pelvic organ prolapse, and fecal incontinence," Neurourol Urodyn, vol. 29, p. 213, 2010.
-
L. Stothers, D. H. Thom, and E. A. Calhoun, "Urinary incontinence in men," in Urologic Diseases in America, M. S. Litwin and C. S. Saigal, Eds. Washington, DC: US Department of Health and Human Service, National Institutes of Health, National Institute of Diabetes and Kigestive and Kidney Diseases, 2007, p. 193. [Online]. Available: http://kidney.niddk.nih.gov/statistics/uda/Urologic_Diseases_in_America.pdf. [Accessed: Sep. 28, 2011].
-
A. G. Hester, A. Kretschmer, and G. Badlani, "Male Incontinence: The Etiology or Basis of Treatment," Eur Urol Focus, vol. 3, p. 377, 2017.
-
C. O. Twiss, M. C. Fischer, and V. W. Nitti, "Comparison between reduction in 24-hour pad weight, International Consultation on Incontinence-Short Form (ICIQ-SF) score, International Prostate Symptom Score (IPSS), and Post-Operative Patient Global Impression of Improvement (PGI-I) score in patient evaluation after male perineal sling," Neurourol Urodyn, vol. 26, p. 8, 2007.
-
C. E. DuBeau, G. A. Kuchel, T. Johnson, et al., "Incontinence in the frail elderly," in Incontinence, 4th ed., P. Abrams, L. Cardozo, S. Khoury, and A. Wein, Eds. Health Publications Ltd, 2009, p. 961.
-
J. A. Fantl, D. K. Newman, J. Colling, et al., Urinary Incontinence in Adults: Acute and Chronic Management, Clinical Practice Guideline, No. 2. AHCPR Publication No. 96-0682, Public Health and Human Service, Agency for Health Care Policy and Research, Rockville, MD, 1966.
-
D. Y. Wei and M. J. Drake, "Undiagnosed neurological disease as a potential cause of male lower urinary tract symptoms," Curr Opin Urol, vol. 26, p. 11, 2016.
-
M. Macaulay, J. Broadbridge, H. Gage, et al., "A trial of devices for urinary incontinence after treatment for prostate cancer," BJU Int, vol. 116, p. 432, 2015.
-
C. A. Anderson, M. I. Omar, S. E. Campbell, et al., "Conservative management for postprostatectomy urinary incontinence," Cochrane Database Syst Rev, vol. 1, CD001843, 2015.
-
C. Glazener, C. Boachie, B. Buckley, et al., "Urinary incontinence in men after formal one-to-one pelvic-floor muscle training following radical prostatectomy or transurethral resection of the prostate (MAPS): two parallel randomised controlled trials," Lancet, vol. 378, p. 328, 2011.
-
P. S. Goode, K. L. Burgio, T. M. Johnson 2nd, et al., "Behavioral therapy with or without biofeedback and pelvic floor electrical stimulation for persistent postprostatectomy incontinence: a randomized controlled trial," JAMA, vol. 305, p. 151, 2011.
-
P. Tsakiris, J. J. de la Rosette, M. C. Michel, and M. Oelke, "Pharmacologic treatment of male stress urinary incontinence: systematic review of the literature and levels of evidence," Eur Urol, vol. 53, p. 53, 2008.
-
M. T. Filocamo, V. Li Marzi, G. Del Popolo, et al., "Pharmacologic treatment in postprostatectomy stress urinary incontinence," Eur Urol, vol. 51, p. 1559, 2007.
-
S. Herschorn, H. Bruschini, C. Comiter, et al., "Surgical treatment of stress incontinence in men," Neurourol Urodyn, vol. 29, p. 179, 2010.
-
R. M. Bauer, P. J. Bastian, C. Gozzi, and C. G. Stief, "Postprostatectomy incontinence: all about diagnosis and management," Eur Urol, vol. 55, p. 322, 2009.
-
A. Kumar, E. R. Litt, K. N. Ballert, and V. W. Nitti, "Artificial urinary sphincter versus male sling for post-prostatectomy incontinence--what do patients choose?" J Urol, vol. 181, p. 1231, 2009.
-
C. V. Comiter, "The male sling for stress urinary incontinence: a prospective study," J Urol, vol. 167, p. 597, 2002.
-
C. M. Gomes, G. A. Broderick, R. F. Sánchez-Ortiz, et al., "Artificial urinary sphincter for post-prostatectomy incontinence: impact of prior collagen injection on cost and clinical outcome," J Urol, vol. 163, p. 87, 2000.
-
M. B. Fisher, N. Aggarwal, H. Vuruskan, and A. K. Singla, "Efficacy of artificial urinary sphincter implantation after failed bone-anchored male sling for postprostatectomy incontinence," Urology, vol. 70, p. 942, 2007.
-
K. D. Radadia, N. J. Farber, B. Shinder, et al., "Management of Postradical Prostatectomy Urinary Incontinence: A Review," Urology, vol. 113, p. 13, 2018.
-
P. Rehder and C. Gozzi, "Transobturator sling suspension for male urinary incontinence including post-radical prostatectomy," Eur Urol, vol. 52, p. 860, 2007.
-
R. M. Bauer, M. E. Mayer, C. Gratzke, et al., "Prospective evaluation of the functional sling suspension for male postprostatectomy stress urinary incontinence: results after 1 year," Eur Urol, vol. 56, p. 928, 2009.
-
T. O. Davies, J. L. Bepple, and K. A. McCammon, "Urodynamic changes and initial results of the AdVance male sling," Urology, vol. 74, p. 354, 2009.
-
C. V. Comiter, E. Y. Rhee, L. M. Tu, et al., "The virtue sling--a new quadratic sling for postprostatectomy incontinence--results of a multinational clinical trial," Urology, vol. 84, p. 433, 2014.
-
E. P. Castle, P. E. Andrews, N. Itano, et al., "The male sling for post-prostatectomy incontinence: mean followup of 18 months," J Urol, vol. 173, p. 1657, 2005.
-
N. F. Ullrich and C. V. Comiter, "The male sling for stress urinary incontinence: urodynamic and subjective assessment," J Urol, vol. 172, p. 204, 2004.
-
E. Sacco, C. Gandi, L. Vaccarella, et al., "Titanized Transobturator Sling Placement for Male Stress Urinary Incontinence Using an Inside-out Single-incision Technique: Minimum 12-Months Follow-up Study," Urology, vol. 115, p. 144, 2018.
-
S. Siracusano, F. Visalli, M. Favro, et al., "Argus-T Sling in 182 Male Patients: Short-term Results of a Multicenter Study," Urology, vol. 110, p. 177, 2017.
-
Suberethral synthetic sling insertion for stress urinary incontinence in men. National Institute for Health and Clinical Excellence. [Online]. Available: http://guidance.nice.org.uk/IPG256. [Accessed: Sep. 28, 2011].
-
O. A. Suarez and K. A. McCammon, "The Artificial Urinary Sphincter in the Management of Incontinence," Urology, vol. 92, p. 14, 2016.
-
F. Van der Aa, M. J. Drake, G. R. Kasyan, et al., "The artificial urinary sphincter after a quarter of a century: a critical systematic review of its use in male non-neurogenic incontinence," Eur Urol, vol. 63, p. 681, 2013.
-
M. Tutolo, J. N. Cornu, R. M. Bauer, et al., "Efficacy and safety of artificial urinary sphincter (AUS): Results of a large multi-institutional cohort of patients with mid-term follow-up," Neurourol Urodyn, vol. 38, p. 710, 2019.
-
S. E. Litwiller, K. B. Kim, P. D. Fone, et al., "Post-prostatectomy incontinence and the artificial urinary sphincter: a long-term study of patient satisfaction and criteria for success," J Urol, vol. 156, p. 1975, 1996.
-
C. V. Comiter, "Surgery Insight: surgical management of postprostatectomy incontinence--the artificial urinary sphincter and male sling," Nat Clin Pract Urol, vol. 4, p. 615, 2007.
-
J. B. McGeady, J. W. McAninch, M. D. Truesdale, et al., "Artificial urinary sphincter placement in compromised urethras and survival: a comparison of virgin, radiated and reoperative cases," J Urol, vol. 192, p. 1756, 2014.
-
A. M. Suskind, R. L. Dunn, D. M. Morgan, et al., "The Michigan Incontinence Symptom Index (M-ISI): a clinical measure for type, severity, and bother related to urinary incontinence," Neurourol Urodyn, vol. 33, p. 1128, 2014.
-
H. Sandvik, M. Espuna, and S. Hunskaar, "Validity of the incontinence severity index: comparison with pad-weighing tests," Int Urogynecol J Pelvic Floor Dysfunct, vol. 17, p. 520, 2006. (سيتم استكمال المرجع رقم 60 إذا كان متوفرًا في القائمة الأصلية)