تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

lastart

متلازمة أضداد الفوسفوليبيد

مقدمة (Introduction) تُعد متلازمة أضداد الفوسفوليبيد (Antiphospholipid Syndrome - APS) اضطرابًا مناعيًا ذاتيًا جهازيًا [[1]]، يتميز بوجود أضداد الفوسفوليبيد (Antiphospholipid Antibodies - APLAs) في الدم، بالتزامن مع حدوث تجلطات دموية (شريانية أو وريدية) أو مضاعفات مرتبطة بالحمل [[2]]. تُعتبر هذه المتلازمة تحديًا تشخيصيًا وعلاجيًا نظرًا لتنوع تظاهراتها السريرية وتأثيرها على أنظمة متعددة في الجسم. يهدف هذا البحث إلى تقديم مراجعة شاملة ومفصلة لمتلازمة أضداد الفوسفوليبيد، موجهة للأخصائيين في المجال الطبي.

التهاب الشريان الصدغي (Temporal Arteritis)

ملخص: يُعد التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة (Giant Cell Arteritis - GCA)، والمعروف أيضًا بالتهاب الشريان الصدغي (Temporal Arteritis)، أحد أكثر أنواع التهاب الأوعية الدموية شيوعًا لدى كبار السن، حيث يصيب الشرايين متوسطة إلى كبيرة الحجم. يتجلى المرض في مجموعة متنوعة من المظاهر السريرية، سواء في التفرعات الشريانية القحفية أو خارج القحف. تتميز النمطية القحفية الكلاسيكية بأعراض جهازية غير نوعية، صداع، عرج الفك، وخزعة شريان صدغي إيجابية، بينما قد يتميز نمط آخر بوجود دليل إشعاعي معزول على التهاب الشرايين.

الإعاقة الذهنية

مقدمة 

تُعد الإعاقة الذهنية (Intellectual Disability) اضطرابًا في النمو العصبي يتسم بقصور في الأداء الذهني والسلوك التكيفي [[1]]. يهدف هذا البحث إلى تقديم مراجعة شاملة ومفصلة للإعاقة الذهنية، مستعرضًا الخلفية الوبائية، والفيزيولوجيا المرضية، والعرض السريري، والأسباب وعوامل الخطورة، بالإضافة إلى طرق التشخيص والتفريق التشخيصي، واستراتيجيات العلاج والتوجيهات السريرية المعتمدة، مع تسليط الضوء على أحدث الدراسات والتطورات العلاجية.

اضطراب قلق الانفصال

مقدمة يُعد اضطراب قلق الانفصال (Separation Anxiety Disorder - SAD) أحد اضطرابات القلق الشائعة في مرحلة الطفولة، ويتسم بقلق مفرط وغير متناسب مع المرحلة النمائية عند الانفصال الفعلي أو المتوقع عن المنزل أو عن شخصيات الارتباط الأساسية [[1]]. على الرغم من أن قلق الانفصال يُعتبر ظاهرة نمائية طبيعية تظهر بين سن 6 إلى 12 شهرًا وتستمر حتى سن الثالثة تقريبًا ثم تتضاءل [[1]]، إلا أن الاضطراب يتميز بشدة الأعراض واستمرارها في عمر أو سياق غير مناسبين، مما يؤثر سلبًا على جودة الحياة والتطور الاجتماعي والعاطفي والأكاديمي للطفل [[1]].